f 𝕏 W
دموع في عيون الطلبة.. سوريا تعيش موسم الصدمات السنوي بعد امتحانات الثانوية

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دموع في عيون الطلبة.. سوريا تعيش موسم الصدمات السنوي بعد امتحانات الثانوية

أثار امتحان الرياضيات للثانوية العامة في سوريا موجة جدل واسعة بعد مشاهد بكاء الطلاب وصدمتهم عقب الاختبار. وأكدت وزارة التربية أن الامتحان مناسب وأن مؤشرات النجاح الأولية بلغت نحو 70%.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت سوريا حالة من القلق والصدمة بين طلاب الثانوية العامة عقب امتحان مادة الرياضيات، حيث عبر العديد منهم عن صعوبة الامتحان وعدم ملاءمته لما درسوه، وسط اتهامات بتدمير التعليم. وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على أزمة تعدد المناهج التعليمية في البلاد، والتي تفاقمت بسبب ظروف الحرب والنزوح. وتعمل وزارة التربية والتعليم على توحيد المناهج بحلول عام 2027.
📌 أبرز النقاط

ما إن خرج طلاب الثانوية العامة في سوريا من قاعات امتحان مادة الرياضيات حتى تحولت لحظات ما بعد الاختبار إلى مشاهد متكررة من كل عام؛ دموع وصدمة وقلق أمام بوابات المدارس، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي تتسبب به هذه المادة بالنسبة لطلاب يترقبون نتائجها باعتبارها محطة حاسمة في مستقبلهم الدراسي.

ففي دمشق، وثقت كاميرات برنامج "شبكات" على قناة الجزيرة لحظات انفعال عدد من الطلاب بعد الامتحان، حيث عبر أحد الطلاب وهو يبكي عن غضبه من واقع التعليم، قائلا إن ما يحدث "يدمر الأجيال"، مضيفا أن الطلاب يواجهون ظروفا صعبة في ظل غياب التعليم المنتظم، وانتقد أداء المدارس الحكومية.

وقال طلاب إن امتحان الرياضيات جاء صعبا، وإن مستوى الأسئلة تجاوز ما تلقوه خلال العام الدراسي، فيما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لأسئلة الامتحان في محافظتي دمشق وإدلب، وسط نقاشات حول وجود اختلاف في طبيعة الأسئلة ومستوى الصعوبة بين المناطق.

هذا الجدل أعاد إلى الواجهة أزمة تعدد المناهج التعليمية في سوريا، إذ أشار ناشطون إلى أن الطلاب عاشوا سنوات من الاضطراب التعليمي بسبب الحرب والنزوح وتغير أنظمة التعليم بين المناطق.

وقال أحد الناشطين إن هذا الجيل هو "أكثر جيل ظُلِمَ في تاريخ سوريا التعليمي"، موضحا أن ظروف الحرب أثرت على الطلاب في مناطق عدة، وأن بعض الطلاب واجهوا ارتباكا بسبب اختلاف المناهج، خصوصا في إدلب، حيث تغيرت التوجيهات بشأن اعتماد منهاج دمشق ثم العودة إلى منهاج إدلب، ما جعل بعض الطلاب في حيرة خلال فترة الدراسة.

وكانت وزارة التربية والتعليم السورية قد أشارت سابقا إلى وجود خمسة مناهج تعليمية داخل البلاد، مؤكدة أن عام 2027 سيشهد توحيد المناهج والامتحانات على مستوى سوريا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)