أعلنت الولايات المتحدة وإيران، مساء الأحد، التوصل إلى إطار لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، على أن يوقع الاتفاق رسميا يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران في سويسرا.
لكن ما أعلن حتى الآن لا يزال مجرد "مذكرة تفاهم" عامة، لم تنشر تفاصيلها الكاملة، وتحيط بها تفسيرات مختلفة من الجانبين.
وخلال الأيام الخمسة الفاصلة عن موعد التوقيع، يبدو مسار الاتفاق معلقا على قضايا شائكة في لبنان ومضيق هرمز، إضافة إلى خلافات داخلية في إسرائيل ودرجة الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران.
فيما يلي أبرز العوائق التي قد تؤخر استكمال نص الاتفاق أو تعرقل توقيعه في موعده:
الساحة اللبنانية هي التهديد الأكبر، لأن الإطار معلق بوضوح على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان". لكن الواقع الميداني والسياسي يكشف ثلاث ثغرات متشابكة:
الجانب الإيراني يحمل واشنطن مسؤولية ضمان التزام إسرائيل، إذ شدد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي على أن على الولايات المتحدة "ضمان أن يحترم الكيان الصهيوني التزاماته تجاه لبنان".
💬 التعليقات (0)