f 𝕏 W
حزب الله: إيران أخرت التوقيع على الاتفاق لمراقبة التزام إسرائيل بوقف النار في لبنان

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب الله: إيران أخرت التوقيع على الاتفاق لمراقبة التزام إسرائيل بوقف النار في لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مسؤول في حزب الله بأن الحزب لم يشن أي عمليات منذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني-الأمريكي، وأن موقفه من وقف إطلاق النار مشروط بالتزام إسرائيل به، مع رفضه لـ "حرية الحركة" الإسرائيلية في لبنان. وأشار المسؤول إلى أن إيران أخرت توقيع الاتفاق لمراقبة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار. وقد بارك حزب الله التوصل إلى مذكرة التفاهم معرباً عن امتنانه لإيران على إصرارها على حضور لبنان في أي تفاهم يحفظ حقوقه، ودعا إلى الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق السيادة اللبنانية الكاملة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ بيروت: قال مسؤول في حزب الله يوم الإثنين، إن الحزب لم ينفذ أي عمليات منذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني – الأميركي، وإن موقفه من وقف إطلاق النار مرتبط بالتزام إسرائيل به.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن حزب الله يرفض "حرية الحركة" الإسرائيلية في لبنان، وأن إيران أخرت توقيع الاتفاق لمراقبة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في لبنان؛ بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عنه.

وأصدر حزب الله بيانا رسميا عصر الإثنين، قال فيه إنه "يبارك" التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معربا عن "امتنانه" لمواقف إيران وإصرارها على أن "يكون لبنان حاضرا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه". كما حيا "كل الدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق"، مؤكدا أن على "لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية".

وقال "إننا إذ نؤكد أن ما تحقق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمره العدوان"، فيما دعا الأهالي إلى "التريث وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصا على سلامتهم وتفاديا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة".

وورد في بيان حزب الله أيضا "إن على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى".

وختم بيانه "ومن هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكملن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي. ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطنني لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية"؛ وفق ما جاء في بيانه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)