تنفس العالم الصعداء مع الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي وضع حدا لأشهر من المواجهات العسكرية، ممهدا الطريق لإعادة فتح "مضيق هرمز" الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي.
بيد أن هذا الارتياح لا يخفي الحقيقة الأكثر خطورة، إذ بات الاتفاق -وفقا لمراقبين- أشبه بـ "مسكّن موضعي" أوقف نزيف الحرب، لكنه ترك مسبباتها الأساسية دون علاج.
فخلف كواليس الدبلوماسية، يدرك الجميع أن التهدئة الحالية تقف على أرضية شديدة الهشاشة، إذ يواجه الاتفاق اختبارا مصيريا أمام 3 ملفات حاسمة ومترابطة، يملك كل منها القدرة على تفجير الوضع من جديد وإعادة المنطقة إلى مربع الصفر.
في هذا التقرير، نسلط الضوء على هذه الملفات الثلاثة الملغومة، وكيف تحولت من أوراق تفاوضية إلى قنابل موقوتة تهدد بتبديد هذا السلام الهش في أي لحظة:
يشكل البرنامج النووي أحد المحاور الرئيسية في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وقد توافق الطرفان وتمايزت مواقفهما إذ قال كلا الجانبين إن إيران توافق على ألا تنتج ولا تمتلك أسلحة نووية، وهو وعد قطعته طهران لعدة عقود.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إنه في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي، ستجمد إيران أنشطتها النووية، ممتنعة عن أي تخصيب إضافي لليورانيوم أو توسيع المنشآت النووية.
💬 التعليقات (0)