قبيل المفاوضات المباشرة المرتقبة، صعد جيش الاحتلال هجماته على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وذلك بالتزامن مع سعيه للسيطرة على مدينة بنت جبيل التي يحاصرها منذ أيام.
فقد شهد اليوم الخميس قصفا مكثفا على عدة مناطق، بينما تتواصل الاشتباكات المباشرة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية التي تحاول التقدم على الأرض.
وتحاول إسرائيل على ما يبدو تسريع تقدمها في جنوب لبنان قبيل الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة المرتقبة، بعدما أفقدتها عودة حزب الله للقتال منجزاتها العسكرية التي حققتها خلال العامين الماضيين، كما يقول الخبير العسكري العميد حسن جوني.
وصعد جيش الاحتلال هجماته في العديد من نقاط الاشتباك اعتمادا على خمس فرق تعمل في لبنان، وكثف من عمليات القصف لفتح ممرات أمام قوات المشاة التي قال جوني -في تحليل للجزيرة- إنها فشلت في التقدم على الأرض.
ولا يزال الهجوم الإسرائيلي على جنوب نهر الليطاني مستمرا بمشاركة القوات التالية:
وصباح اليوم الخميس، شن الجيش الإسرائيلي قصفا مكثفا على شمال وجنوب مدينة صور انطلاقا من تلة البياضة، التي يرى الخبير العسكري أنها "جبهة أساسية يحاول الاحتلال تعميق عملياته شرقا انطلاقا منها".
💬 التعليقات (0)