f 𝕏 W
أكثر من مجرد سيولة.. ما الذي ستجنيه طهران من تحرير أرصدتها النفطية المعلقة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من مجرد سيولة.. ما الذي ستجنيه طهران من تحرير أرصدتها النفطية المعلقة؟

أشار تقرير للجزيرة إلى أن قضية الأرصدة الإيرانية المجمدة التي تقدر بنحو 100 مليار دولار، تمثل واحدة من أبرز أوراق الضغط على طاولة المفاوضات مع واشنطن، حيث تشترط طهران الإفراج عن 24 مليار دولار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستخدم إيران الأصول المجمدة في الخارج، والتي تقدر بنحو 100 مليار دولار، كورقة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن. تتصدر الصين قائمة الدول التي تحتجز هذه الأرصدة، التي تشمل عائدات نفطية كبيرة. يربط الرئيس الأمريكي الإفراج عن هذه الأموال بامتثال طهران لمتطلبات الصفقة، بينما ترى إيران أن استعادة هذه الأصول سيعود عليها بفوائد متعددة تتجاوز مجرد السيولة.
📌 أبرز النقاط

استخدمت إيران ملف الأصول المجمدة في الخارج كورقة ضغط أساسية على طاولة المفاوضات مع واشنطن، حيث تشير تقارير رسمية إيرانية إلى وجود ما يقارب 100 مليار دولار محتجزة في عدة دول، جزء كبير منها عائدات نفطية.

وتظهر بيانات أن الصين تتصدر قائمة الدول المحتجزة للأرصدة الإيرانية، تليها الهند والعراق وأمريكا واليابان ودول أوروبية وأخرى خليجية، في مشهد يعكس تعقيد العلاقات المالية لطهران مع العالم.

وتشير مصادر إيرانية – وفقا للتقرير – إلى وجود خطوة للإفراج على مرحلتين:

في المقابل، يربط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإفراج عن الأموال بامتثال طهران للمطلوب منها في الصفقة.

وتقول فرح الزمان شوقي، في تقرير أعدته للجزيرة، إن تجميد الأموال الإيرانية تسبب في حرمان طهران من عائداتها النفطية، مما أدى إلى تراكم أرصدتها في الخارج وقلص إيراداتها، فنقصت السيولة واحتياطيات العملة الأجنبية وانهارت العملة المحلية وارتفع التضخم.

وتصر طهران على تحصيل الأرصدة لأنها تحقق فوائد متعددة:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)