خيمت أجواء من الصدمة والغضب العارم على الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل منذ ساعات الصباح الأولى، إثر الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران.
وتفجرت موجة من الانتقادات الحادة التي استهدفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث رأت قيادات المعارضة والنخب الصحفية أن هذا الاتفاق يعد نكسة استراتيجية خطيرة تؤدي إلى تبديد كل الإنجازات العسكرية، وسط دعوات صريحة تطالب برحيل الحكومة الحالية التي وصفت بالفاشلة.
وعلى المستوى الحكومي، سارع اليمين المتطرف إلى إعلان رفضه القاطع للاتفاق، وصرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن اتفاق ترامب لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مع التأكيد على أن إسرائيل دولة مستقلة وليست جمهورية موز.
وأضاف بن غفير أنه أبلغ نتنياهو بضرورة اتخاذ قرارات تاريخية، وحذر من التنازل عن هدف تفكيك حزب الله اللباني أو الانسحاب من الأراضي التي طهرها الجيش، مع التشديد على وجوب الرد المباشر على أي إطلاق للنار من لبنان عبر توجيه ضربات لقلب الضاحية.
من جهته، وصف وزير المالية يسرائيل سموتريتش الاتفاق بأنه تطور سيء لإسرائيل و"للعالم الحر"، ودعا إلى مواصلة العمل بهدف إسقاط النظام الإيراني بطرق إبداعية لضمان عدم امتلاك طهران أي سلاح نووي.
ورغم موقفه المعارض للاتفاق، دافع سموتريتش عن نتنياهو حيث أشار إلى أن أي مرشح آخر لرئاسة الوزراء لم يكن ليصمد أمام 10 بالمئة من حجم الضغوط التي تمارس على الحكومة الحالية.
💬 التعليقات (0)