f 𝕏 W
تقرير دولي: إسرائيل تحول اقتصاد الضفة الغربية إلى ساحة مواجهة لخنق الفلسطينيين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير دولي: إسرائيل تحول اقتصاد الضفة الغربية إلى ساحة مواجهة لخنق الفلسطينيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت مجموعة الأزمات الدولية تقريراً بعنوان «القبضة الخانقة» يفيد بأن إسرائيل تحول الأدوات المالية والمصرفية إلى وسائل ضغط ممنهج لخنق الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية منذ أواخر عام 2023. ويرى التقرير أن هذه الأزمة استراتيجية متعمدة تهدف إلى منع إقامة أي كيان فلسطيني مستقل، مستغلة نقاط ضعف هيكلية تعود إلى بروتوكول باريس الاقتصادي. وقد تفاقمت الأوضاع بعد أحداث أكتوبر 2023، مع تزايد نفوذ التيارات اليمينية الإسرائيلية التي تسعى لضم الضفة، مما أثر سلباً على السلطة الفلسطينية والسوق المحلية.
📌 أبرز النقاط

أصدرت مجموعة الأزمات الدولية تقريراً مفصلاً بعنوان «القبضة الخانقة»، رصدت فيه التحولات الجذرية التي عصفت بالاقتصاد الفلسطيني منذ أواخر عام 2023. وأكد التقرير أن الأدوات المالية والمصرفية تحولت إلى وسائل ضغط مباشرة تمارسها سلطات الاحتلال للتأثير على حياة الفلسطينيين اليومية في الضفة الغربية.

واعتبرت الدراسة أن الأزمة الراهنة ليست مجرد نتاج عرضي للتوترات العسكرية، بل هي استراتيجية متعمدة تهدف إلى تحويل الاقتصاد إلى ساحة مواجهة. ويرى الباحثون أن ما يجري حالياً يمثل انتقالاً خطيراً من حالة التبعية الاقتصادية التقليدية إلى مرحلة الخنق المباشر والممنهج لكافة القطاعات الحيوية.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع عام 1994، والذي أبقى مفاتيح السيطرة على الحدود والمعابر والنظام النقدي بيد إسرائيل. وبالرغم من أن الاتفاق كان يفترض أن يكون انتقالياً، إلا أنه كرس اعتماد السلطة الفلسطينية على عائدات المقاصة التي يتحكم الاحتلال في وتيرة تحويلها.

وشدد التقرير على أن أحداث أكتوبر 2023 شكلت نقطة تحول مفصلية، حيث تصاعد نفوذ التيارات اليمينية في الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لضم الضفة. وقد انعكس هذا التوجه في تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي ربط علانية بين تضييق الخناق المالي ومنع إقامة أي كيان فلسطيني مستقل.

وتعد العلاقة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية واحدة من أخطر نقاط الضعف التي يستغلها الاحتلال لزعزعة الاستقرار. فالتلويح المستمر بقطع العلاقات مع البنوك المراسلة يضع النظام المالي الفلسطيني في حالة دائمة من عدم اليقين، مما يعطل حركة الاستثمار والتخطيط الاقتصادي بعيد المدى.

وفيما يتعلق بأموال المقاصة، أشار التقرير إلى أن الاقتطاعات الإسرائيلية المتكررة أدت إلى عجز السلطة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والموردين. هذا الخلل المالي لم يتوقف عند حدود المؤسسات الرسمية، بل امتد ليشمل كافة مفاصل السوق المحلية التي تعاني من تراجع حاد في القوة الشرائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)