أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل "نصراً كبيراً" تحقق بفضل صمود الشعب الإيراني وما وصفه بـ"الوعد الصادق 4"، معتبراً أن هذا التطور يؤكد فشل العدوان الأمريكي والإسرائيلي في تحقيق أهدافه رغم حجم التضحيات التي شهدتها مختلف الجبهات.
وقال السنداوي في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، إن الاتفاق جاء رغم الضغوط العسكرية والسياسية التي مورست على إيران ومحور المقاومة، ليبرهن مجدداً أن خيار المقاومة والصمود هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المشروعة لشعوب المنطقة ومواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان.
وأشار إلى أن تقارير إعلامية دولية، من بينها ما نشرته مجلة "أتلانتيك"، قدمت الاتفاق باعتباره "استسلاماً أمريكياً" وانتصاراً استراتيجياً لإيران، الأمر الذي يعكس حجم التحولات التي تشهدها المنطقة في موازين القوى، وفق تعبيره.
وأضاف السنداوي أن ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن شمول الاتفاق مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، وتحميل الولايات المتحدة مسؤولية تنفيذ بنوده، يؤكد وجود تفاهمات أوسع تهدف إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة؛ وفي مقدمتها غزة.
وشدد على أن الاتفاق أدى إلى مزيد من إضعاف وعزل الاحتلال الإسرائيلي على المستوى السياسي والإقليمي، مبيناً أن حكومة بنيامين نتنياهو قد تحاول التنصل من التفاهمات أو افتعال ذرائع جديدة للتصعيد في غزة ولبنان، إلا أن ذلك لن يغير من حقيقة التحولات الجارية في المنطقة.
وأوضح السنداوي أن الاتفاق يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها صعود قوى المقاومة وتراجع المشاريع المعادية لشعوب المنطقة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمقاومة في لبنان يقفان اليوم أمام فرصة لتعزيز صمودهما في مواجهة الاحتلال.
💬 التعليقات (0)