f 𝕏 W
ياسين العياري يتحدث عن مشاعره بعد هز شباك تونس في مونديال 2026

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ياسين العياري يتحدث عن مشاعره بعد هز شباك تونس في مونديال 2026

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق المنتخب السويدي فوزاً كبيراً على تونس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في افتتاح مباريات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، حيث سجل ياسين العياري هدفين. عبّر العياري عن مشاعره المختلطة تجاه مواجهة منتخب بلده الأصلي، مؤكداً فخر والده بنجاحه المهني والتزامه تجاه المنتخب السويدي.
📌 أبرز النقاط

شهدت مدينة مونتيري المكسيكية انطلاقة مثيرة للمجموعة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تمكن المنتخب السويدي من تحقيق فوز عريض على نظيره التونسي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وقد برز في اللقاء النجم ياسين العياري، اللاعب السويدي المنحدر من أصول تونسية، والذي نجح في تسجيل الهدفين الأول والخامس، ليقود فريقه لصدارة المجموعة مبكراً.

وفي تصريحات صحفية عقب المباراة، وصف العياري المواجهة بأنها كانت استثنائية وتحمل طابعاً وجدانياً خاصاً، نظراً لارتباطه الوثيق بتونس التي ينتمي إليها والده وجزء كبير من عائلته. وأكد اللاعب الشاب أن مواجهة 'نسور قرطاج' لم تكن سهلة فنياً، رغم النتيجة الكبيرة، مشيداً بمستوى اللاعبين التونسيين والروح القتالية التي أظهروها خلال فترات اللقاء.

وحول رد فعل والده التونسي بعد رؤية ابنه يسجل في مرمى منتخب بلاده الأصلي، وجه العياري رسالة عاطفية أشار فيها إلى فخر والده بنجاحه الشخصي بغض النظر عن النتيجة. وقال العياري إنه يعتقد أن والده سعيد جداً من أجله، لكنه فضل ترك الإجابة عن مشاعر الحزن تجاه خسارة تونس لوالده شخصياً، في إشارة إلى عمق الروابط التي تجمعهما بالهويتين.

وشدد النجم السويدي على التزامه المهني والوطني تجاه المنتخب الذي يمثله، موضحاً أنه ورغم حبه الكبير لتونس واعتبارها وطنه الثاني، إلا أنه يضع مصلحة المنتخب السويدي في المقدمة دائماً. وأضاف أن سعادته تكمن في المساهمة الفعالة في حصد النقاط الثلاث الأولى لفريقه في هذا المحفل العالمي الكبير، وهو ما يمثل بداية مثالية لمشوارهم في البطولة.

وعلى صعيد ترتيب المجموعة السادسة، انفردت السويد بالمركز الأول برصيد ثلاث نقاط، مستفيدة من تعثر المنافسين المباشرين في الجولة الأولى. حيث انتهت المواجهة الأخرى في المجموعة بين المنتخبين الياباني والهولندي بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، مما جعل الصراع على بطاقات التأهل يشتعل مبكراً بين فرق المجموعة القوية.

في المقابل، يجد المنتخب التونسي نفسه في موقف صعب بعد هذه الخسارة القاسية، حيث تذيل الترتيب بلا نقاط في انتظار الجولة القادمة. وسيكون على 'نسور قرطاج' تدارك الموقف سريعاً عندما يواجهون المنتخب الياباني في مباراة مصيرية، بهدف الحفاظ على آمالهم في المنافسة على إحدى بطاقات العبور للدور الثاني من المونديال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)