حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة، يوماً بعد يوم. منوهة إلى أن جهود الإنقاذ لا تزال بطيئة ولم يتم انتشال جثث العديد من الضحايا حتى الآن.
وقال بات غريفيث، المتحدث باسم الصليب الأحمر في القدس المحتلة، لصحيفة الغارديان البريطانية: "لا شك أن هذه الجثث قد يصعب التعرف عليها قريباً. فكلما طالت مدة انتشال الرفات البشرية، ازدادت صعوبة التعرف عليها. وكلما طالت مدة بقاء الموتى تحت الأنقاض، زادت احتمالية وصولهم إلى مراحل متقدمة من التحلل، بل وربما تحولهم إلى هياكل عظمية عند انتشالهم في نهاية المطاف".
وأضاف: "يفقد خبراء الطب الشرعي إمكانية الوصول إلى الأدلة الظرفية التي يمكن استخدامها لتأكيد هويتهم". إقرأ أيضاً آثار حرب غزة ترتد بيئيًا داخل "إسرائيل" نفسها
ومنذ أن دخل وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ الفلسطينيون بإزالة ما يقدر بنحو 61 مليون طن من الأنقاض، أي ما يعادل 20 ضعف الكمية الإجمالية الناتجة عن النزاعات في جميع أنحاء العالم منذ عام 2008.
ويُعتقد أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص مدفونون تحت الأنقاض، وفقاً لمسؤولين صحيين في غزة. ويعتقد بعض الخبراء أن العدد قد يصل إلى 14 ألفاً.
واضطرت فرق الإنقاذ حتى الآن إلى الاعتماد على أدوات بدائية، كالمعاول والفؤوس والعربات اليدوية والمجارف، بالإضافة إلى أيديهم العارية.
💬 التعليقات (0)