f 𝕏 W
الجزائر تستعد لصالون الكتاب 2026 بمعايير صارمة ضد خطاب الكراهية

جريدة القدس

فنون منذ 16 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزائر تستعد لصالون الكتاب 2026 بمعايير صارمة ضد خطاب الكراهية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لتنظيم الدورة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب بمعايير صارمة تهدف إلى الموازنة بين التشريعات الوطنية والانفتاح الثقافي العالمي. شددت الوزيرة مليكة بن دودة على ضرورة احترام القوانين وتطبيق الشفافية، مع التأكيد على رفض أي محتوى يروج لخطاب الكراهية أو العنف. تهدف التحضيرات المبكرة إلى تعزيز مكانة الصالون كمنصة للتنوير والحوار الإنساني، ومواكبة التحولات الرقمية في صناعة النشر، ووضع القارئ في صلب العملية التنظيمية.
أبرز النقاط

بدأت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بوضع اللبنات الأولى لتنظيم الطبعة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، حيث وضعت الوزارة محددات واضحة تهدف إلى الموازنة بين الالتزام بالتشريعات الوطنية والانفتاح على المشهد الثقافي العالمي. وتأتي هذه التحضيرات المبكرة لضمان خروج التظاهرة بشكل يليق بمكانتها كأحد أكبر المحافل الثقافية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية.

وفي هذا السياق، ترأست الدكتورة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، اجتماعاً رسمياً خصص لتنصيب لجنة القراءة والمتابعة المنوط بها التحضير للدورة الجديدة. وقد شددت الوزيرة خلال اللقاء على ضرورة أن يستند عمل اللجنة إلى احترام القوانين المنظمة لقطاع الكتاب، مع الحرص على تطبيق معايير الشفافية والانسجام مع الأطر التنظيمية المعتمدة في البلاد.

وأكدت المصادر أن التوجيهات الوزارية ركزت بشكل أساسي على جعل الصالون منصة للتنوير والحوار الإنساني، بعيداً عن أي تجاذبات قد تخرج الحدث عن سياقه الثقافي. وأوضحت الوزيرة أن الجزائر ترفض بشكل قاطع أي منشورات أو مضامين تروج لخطابات الكراهية أو التحريض على العنف، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس التزاماً أخلاقياً ثابتاً.

ودعت الوزارة أعضاء اللجنة المشكلة بموجب مرسوم وزاري إلى تجاوز الأدوار التنظيمية التقليدية، والعمل على تقديم تصورات مبتكرة تساهم في تطوير الصالون. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز الحضور الدولي للمعرض، خاصة وأنه لم يعد مجرد حدث محلي، بل صار موعداً عالمياً يتفاعل مع كبرى دور النشر والمؤسسات الثقافية.

كما أبرزت التوجيهات أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة النشر، لا سيما في المجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وترى الوزارة أن الصالون يجب أن يكون مرآة للتطورات العالمية التي يشهدها قطاع الصناعات الثقافية، مما يتطلب تحديثاً مستمراً في آليات العرض واختيار العناوين المشاركة.

ويضع المنظمون القارئ في صلب العملية التنظيمية، حيث شددت بن دودة على ضرورة توفير محتوى معرفي يستجيب لتطلعات الجمهور المتنوع. ويسعى الصالون من خلال ذلك إلى تعزيز مكانته كوجهة أولى للمثقفين والباحثين، مع مراعاة التطور المستمر في اهتمامات الأجيال الجديدة من القراء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)