في مشهد غير مألوف في البيت الأبيض، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، من المكتب البيضاوي برفقة رئيس منظمة "يو إف سي" دانا وايت، قبل أن يتوجه مقاتلون من دول عدة إلى قفص ضخم أُقيم في الحديقة الجنوبية، في حدث أقيم للاحتفال بعيد ميلاد ترمب.
وأقيمت النزالات الدموية لفعاليات "يو إف سي فريدوم 250" داخل منشأة ضخمة أُطلق عليها اسم "المخلب"، فيما جلس ترمب وزوجته ميلانيا قرب القفص المعروف باسم "الأوكتاغون"، وسط أكثر من 4 آلاف من الضيوف والمشجعين والعسكريين.
وكان ترمب قد قال، في تصريحات سابقة خلال استضافته بعض المقاتلين في المكتب البيضاوي في مايو/أيار الماضي، إن الحدث سيكون "عرضا سيعجبكم حقا".
ولم يكن مكان النزال وحده غير مألوف، إذ بدا مسار دخول المقاتلين جزءا من العرض نفسه. فقد دخل بعضهم إلى القفص بعد خروجهم من داخل البيت الأبيض، ومرورهم عبر غرفه التاريخية، ثم ظهورهم على الشرفة قبل التوجه إلى الحلبة.
ورافقت بداية الحدث مراسم ذات طابع وطني، شملت عزف فرقة المارينز، وأداء النشيد الوطني، وتحليق طائرات عسكرية فوق البيت الأبيض، فيما حلقت قاذفة من طراز "بي-1" فوق المكان لاحقا خلال الأمسية.
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المقاتلَين إيليا توبوريا وجاستن غايتجي خرجا من المكتب البيضاوي بينما كانت الألعاب النارية تضيء السماء خلال تقديم النزال الرئيسي.
التعليقات (0)