f 𝕏 W
"فشل إستراتيجي وتخلٍّ أمريكي".. إجماع إسرائيلي نادر على رفض الاتفاق مع إيران

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فشل إستراتيجي وتخلٍّ أمريكي".. إجماع إسرائيلي نادر على رفض الاتفاق مع إيران

وسط رفض سياسي واسع داخل إسرائيل للاتفاق الأمريكي الإيراني، كشفت تقارير إسرائيلية أن بنيامين نتنياهو أبلغ دونالد ترمب تمسكه بالبقاء في جنوب لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمسك إسرائيل بمواقعها في جنوب لبنان ورفضها الانسحاب، مع التأكيد على حق الجيش الإسرائيلي في مواصلة عملياته ضد حزب الله. وتأتي هذه المواقف في ظل انتقادات إسرائيلية متزايدة للاتفاق مع إيران وتداعياته الإقليمية، حيث تعتبر إسرائيل نفسها غير ملزمة بالبنود المتعلقة بلبنان ولن توقف عملياتها العسكرية هناك، حتى لو أدى ذلك إلى خلاف مع الإدارة الأمريكية.
📌 أبرز النقاط

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مواقف متشددة تبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه الملف اللبناني خلال اتصاله الأخير بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل للاتفاق بين واشنطن وطهران وتداعياته على الحسابات الإسرائيلية في المنطقة.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري إن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن نتنياهو أبلغ ترمب خلال الاتصال الهاتفي الذي جمعهما بأن إسرائيل لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، وأنها تتمسك بالبقاء فيها، مع مطالبة بمنح الجيش الإسرائيلي حرية مواصلة العمليات العسكرية التي يقول إنها تستهدف البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله والتعامل مع أي تهديد في الجنوب اللبناني.

وأشارت سمري إلى أن أي موقف أمريكي رسمي داعم لهذا التوجه لم يصدر حتى الآن، إلا أن تقارير إسرائيلية، من بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، تحدثت عن أن إسرائيل تعتبر نفسها غير ملزمة بالبند اللبناني في الاتفاق الجاري، ولن توقف عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني.

ويعكس هذا التوجه محاولة إسرائيل تثبيت معادلة مشابهة لما حدث عقب اتفاق وقف إطلاق النار في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حين واصل الجيش الإسرائيلي عملياته داخل الجنوب اللبناني، ووصلت بعض العمليات إلى مناطق خارجه شملت البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

وحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين، فإن هذا الموقف جرى توضيحه للرئيس الأمريكي مع إصرار إسرائيلي على الاستمرار فيه حتى لو أدى ذلك إلى خلاف مع الإدارة الأمريكية إذا طُلب من تل أبيب الانسحاب من الجنوب اللبناني.

وفي هذا السياق، أشارت سمري إلى أن التصعيد العسكري الأخير ومحاولات توسيع العمليات البرية والتقدم نحو نقاط أعمق داخل الجنوب اللبناني خلال الأيام الماضية ارتبطت، وفق القراءة الإسرائيلية، بالسعي إلى تعزيز أوراق التفاوض قبل المحادثات المرتقبة مع الجانب اللبناني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)