f 𝕏 W
نقلة نوعية في مناطق 48

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقلة نوعية في مناطق 48

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48 حالة من النضج والتكيف السياسي، مدفوعًا بوعي متزايد بضرورة توسيع المشاركة في الحياة العامة، وتنوع الأحزاب السياسية العربية، وفشل محاولات اختراق المجتمع الإسرائيلي بشكل واسع. تسعى قوى سياسية عربية فلسطينية إلى تغيير مفهوم "الأقلية" إلى "المشاركة" في مؤسسات صنع القرار، من خلال تحالفات مع تيارات إسرائيلية مختلفة، بهدف تحقيق المساواة في مناطق 48 والاستقلال في مناطق 67.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 15 يونيو 2026 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

حالة من النضج والتكيف يجتاح وعي القوى السياسية العربية الفلسطينية في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، وهذا يعود لأسباب جوهرية:أولها وعي المجتمع العربي الفلسطيني في ضرورة توسيع حجم المشاركة في الحياة السياسية والنشاط العام، على أثر ممارسات حكومة نتنياهو الأكثر تطرفاً منذ قيام المستعمرة عام 1948:اتساع الجرائم الجنائية المنظمة، تقليص موازنات البلديات وصلاحياتها وتقزيم دورها، اعتقالات واسعة بحق الشباب الرافضين لسياسات حكومة المستعمرة وأدواتها، القتل والإبادة والتطهير العرقي في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967 في الضفة والقطاع، الهدف حرمان أهل النقب من الحياة الطبيعية والقرى غير المعترف بها، مما يسبب أزمة السكن والإقامة وعدم الاستقرار لدى قطاعات شعبية وفقدان حقها في العيش الكريم.وثانيها اتساع دور الأحزاب السياسية العربية، وامتدادها وتنوعها، بعد أن اقتصرت حتى عام 1992 على الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، في ولادة الحزب الديمقراطي العربي، والحركة الإسلامية، والتجمع الوطني الديمقراطي، ووصولهم إلى عضوية الكنيست إضافة إلى قوى سياسية لم تقبل بعد، أو قوى سياسية مستنكفة عن المشاركة سياسياً في انتخابات الكنيست.ثالثها فشل الأحزاب العربية من اختراق المجتمع الإسرائيلي باستثناء الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، حيث تمكنا من كسب انحيازات إسرائيلية لعدالة قضيتي الشعب الفلسطيني: 1- المساواة في مناطق 48، 2- الاستقلال لمناطق 67، وإن كانوا محدودي الاهتمام بعدالة حق اللاجئين المشردين خارج فلسطين من العودة إلى المدن والقرى التي سبق وطردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.النضج والتكيف الذي يجتاح المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، سيعطي نتائج توسيع قاعدة المشاركة السياسية جماهيرياً في الانخراط بالأحزاب العربية، وفي الوصول إلى صناديق الاقتراع والعامل الثالث الهام وهو رؤية متقدمة تسعى إلى اختراق المجتمع الإسرائيلي، واستبدال كلمة "الأقلية" العربية الفلسطينية إلى كلمة "المشاركة" في مؤسسات صنع القرار، وهذا ما قاده وسعى إليه وبإلحاح ونضج وقوة النائب منصور عباس، وحركته السياسية "القائمة الموحدة" وقاعدته الشعبية "الحركة الإسلامية"، القائمة على: 1- إسقاط حكومة نتنياهو الممثلة للتحالف بين اليمين السياسي المتطرف مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة القائمة على السلوك العنصري الفاشي المتطرف، والعمل على التحالف مع: 1- اليمين الإسرائيلي المعتدل نسبياً، 2- اليسار الصهيوني، وكما يقول نعمل من أجل التخلص من الأكثر سوءاً إلى الأقل سوءاً.بينما يسعى محمد حسن كنعان رئيس الحزب القومي العربي لإقامة تحالف "فلسطيني إسرائيلي"، "عربي عبري" مع إبراهام بورغ، رئيس الكنيست السابق القائم على رفض الصهيونية في مناطق 48، ورفض الاحتلال لمناطق 67، والعمل المشترك من أجل المساواة في مناطق 48 والاستقلال في مناطق 67، وخوض الانتخابات على هذا الأساس مع مجموعات وأحزاب سياسية ثلاثة مستجدة ما زالت إمكانياتها متواضعة ولكنها تملك الموقف والقرار الإيجابي على قاعدة الشراكة.وبالاتجاه نفسه لدى النائب أيمن عودة الذي سينهي فترة خدمته ولن يترشح مرة أخرى للبرلمان، ولكنه يسعى لإقامة تنظيم مشترك "فلسطيني إسرائيلي" و"عربي عبري" بهدف زيادة الوعي والتأثير في اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب إنحيازات من بين صفوفه نحو عدالة المطالب الفلسطينية.نقلة نوعية تجتاح المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، ستترك أثرها البالغ على مستقبل المستعمرة وسياساتها.

د. أحمد رفيق عوض: مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)