f 𝕏 W
ابتسام نصار .. كانت تودّع أبناءها واحدًا تلو الآخر حتى لحقت بهم

الرسالة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ابتسام نصار .. كانت تودّع أبناءها واحدًا تلو الآخر حتى لحقت بهم

  لم تكن الفنانة الفلسطينية ابتسام عزات عبد الله نصار تعرف أن الكلمات التي كتبتها صباح يوم 20 مايو/أيار 2025 ستكون وصيتها الأخيرة. بعد ساعات فقط من نعي زوجها وابنيها، كانت هي أيضًا على موعد مع الشه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استشهدت الفنانة الفلسطينية ابتسام نصار، المعروفة بتجسيدها قضايا المرأة الفلسطينية، في قصف استهدف مكان نزوحها بقطاع غزة. جاء استشهادها بعد ساعات من نشرها كلمات مؤثرة عن فقدانها لزوجها وأبنائها وأحفادها جراء الحرب، لتلحق بهم في نهاية مأساوية لحكاية عائلة بأكملها.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الفنانة الفلسطينية ابتسام عزات عبد الله نصار تعرف أن الكلمات التي كتبتها صباح يوم 20 مايو/أيار 2025 ستكون وصيتها الأخيرة. بعد ساعات فقط من نعي زوجها وابنيها، كانت هي أيضًا على موعد مع الشهادة، لتطوى صفحة واحدة من أكثر الحكايات إيلامًا التي عاشتها عائلات غزة خلال الحرب.

ولدت ابتسام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وعُرفت ممثلة في الدراما الفلسطينية المحلية، حيث جسدت شخصيات المرأة الفلسطينية وقضاياها الاجتماعية والإنسانية. لكن حياتها خارج الشاشة كانت أكثر قسوة من أي دور أدته. كانت أمًا لعشرة أبناء، ورفيقة درب زوجها عبد الهادي نصار، تشاركه سنوات الكفاح والتعب، حتى أصبحت في الواقع، كما في الفن، صورةً للأم الفلسطينية الصابرة.

بدأت المأساة تتسع مع الحرب. ففي 27 ديسمبر/كانون الأول 2023، استهدف قصف منزل العائلة، فاستشهد زوجها عبد الهادي نصار، وابنها الطبيب محمد نصار، وابنتها فدوى وزوجها، وحفيدها الوحيد عبيدة. وقفت ابتسام وسط هذا الركام، رافعة يديها إلى السماء، ولم تقل سوى: "اللهم صبرًا."

لكن الفاجعة لم تتوقف عند ذلك الحد. فمع استمرار الحرب، توالى فقدان الأبناء والأحفاد وأفراد العائلة. استشهد ابنها محمود، ثم عاد القصف ليحصد ابنها أحمد، وزوجته، وابنته أماني؛ فيما كانت الأم تودع أبناءها واحدًا تلو الآخر، محافظة على ثباتها وإيمانها، رغم أن كل وداع كان ينتزع جزءًا من قلبها.

وفي صباح 20 مايو/أيار 2025، كتبت ابتسام عبر صفحتها كلمات حملت كل وجعها وصبرها: "لا أقول من يعيد لي زوجي، ولا أولادي، ولا بيتي، ولا أحلامي وذكرياتي... ما فقدناه سيعوضنا الله عنه خيرًا في جنة عرضها السماوات والأرض، ولا نقول إلا ما يرضي الله عنا... اللهم قوة، اللهم ثباتًا، اللهم نصرًا."

لم تمضِ ساعات على هذا المنشور، حتى استهدف قصف مكان نزوحها في محطة راضي بمنطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات. هناك، استشهدت ابتسام مع ابنها، و13 فردًا من عائلتها، ليرتفع عدد شهداء الأسرة في ذلك اليوم إلى خمسة عشر شهيدًا، وتلتحق بمن كانت تودعهم واحدًا بعد آخر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)