أخيراً قد يحظى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باتفاق سعى إليه ليكون تاريخياً لكونه يتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الثمانين، والذكرى المئتين وخمسين لاستقلال الولايات المتحدة.
يسوق الرئيس ترامب لنفسه ومن حوله، بإنجاز يسميه اتفاقاً مع إيران، يضيف إليه الادعاء، ب فتح مضيق هرمز والتخلص من رغبة إيران في امتلاك سلاح نووي.
لم يعد الرئيس ترامب مهتماً إن كان سيتم التوقيع على الاتفاق بمظاهر احتفالية في جنيف أو إسلام أباد أو أي دولة أخرى، أو إن كان سيتم ذلك عبر تقنية «زووم»، أو أي وسيلة إلكترونية أخرى.
يصر ترامب على اعتبار ما يتم الحديث عنه على أنه اتفاق يجعله يتجاوز عقدة الرئيس السابق أوباما، بينما يجري الحديث عن مذكرة تفاهم، أو إطار لا يزال يلفه الغموض، وهدنة تمتد لستين يوماً شاملة للتمديد إلى أن يتم الاتفاق على كل الملفات الصعبة التي لا تشير إليها ورقة الأربع عشرة نقطة.
لا يستحق أمر مذكرة التفاهم، أي تحليل للوقوف على تقييم بشأن من تنازل للآخر، ومن حقق ما يريد أو بعضاً مما يريد لكنه شكل مخرجاً من حالة التيه التي وجد الرئيس ترامب نفسه فيها.
أو لنقل إنها محاولة متفق عليها لتأجيل وإطالة أمد الحرب، بما يعطي لكل طرف فرصة لتجاوز بعض أزماته الداخلية والخارجية.
💬 التعليقات (0)