كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تبحث عن حلول جديدة لمشكلة في ترسانتها العسكرية، بعدما بات الجيش الأمريكي يطلق صواريخ باهظة الثمن بوتيرة أسرع من قدرته على تعويضها.
وبحسب الصحيفة، يتمثل الحل، الذي تعمل عليه الوزارة، في تطوير صواريخ أقل تكلفة، يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وفي وقت أقصر.
وتكمن المشكلة في أن الصواريخ التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي دقيقة ومتطورة، لكنها باهظة الكلفة وبطيئة الإنتاج.
ومع تزايد استخدامها في النزاعات، باتت واشنطن تخشى أن تستنزف مخزونها أسرع مما تستطيع مصانع الدفاع تعويضه، بما يحد من قدرتها على الردع أو خوض أكثر من مواجهة في وقت واحد.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها أمس الأحد، إن الجيش الأمريكي يستخدم عقودا غير تقليدية، ويكلف شركات الصناعات الدفاعية بتصميم أسلحة جديدة من الصفر، بهدف تقليص سنوات من زمن الإنتاج وخفض تكلفتها بمئات الملايين من الدولارات.
وتسعى مبادرة للجيش الأمريكي، تُعرف باسم "برنامج الصواريخ المعبأة في حاويات منخفضة التكلفة"، إلى إنتاج آلاف الصواريخ التي يمكن إطلاقها من حاويات متنقلة على مركبات.
التعليقات (0)