f 𝕏 W
احتجاجات الإيرانيين الرافضة للاتفاق.. غضب شعبي أم صراع أجنحة؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

احتجاجات الإيرانيين الرافضة للاتفاق.. غضب شعبي أم صراع أجنحة؟

أرجع مراقبون سبب الاحتجاجات الإيرانية المناهضة للاتفاق إلى فشل الأوساط الرسمية في توجيه الرأي العام وتبرير التفاهم المرتقب، ورأى آخرون أنها ليست غضبا شعبيا عفويا، بل جزء من صراع سياسي داخل النخبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات شعبية غير معتادة رفضاً لاتفاق مرتقب مع الولايات المتحدة، حيث اتهم المتظاهرون الوفد المفاوض بالتفريط بمصالح البلاد. يثير هذا الغضب تساؤلات حول دوافعه الحقيقية، وما إذا كان يعكس موقفاً شعبياً مستقلاً أم جزءاً من صراع أجنحة سياسية داخلية. يطالب المحتجون بالشفافية حول بنود الاتفاق، مستندين إلى تجارب سابقة مع الولايات المتحدة وانتقادات لم يتم تحقيقها من قبل القيادة العليا.
📌 أبرز النقاط

طهران- في مشهد نادر في بلد يُعرف بصرامة قيوده على حرية التظاهر، خرج آلاف الإيرانيين منذ ليلتين في عدة مدن رفضاً للاتفاق المرتقب مع الولايات المتحدة، مرددين هتافات تتهم الوفد المفاوض بالتفريط بمصالح البلاد، ما يثير تساؤلات حول دوافع هذا الغضب الشعبي المبكر لاتفاق لم تعلن بنوده رسمياً بعد، وحول ما إذا كان يعكس موقفاً شعبياً مستقلاً أم أنه جزء من صراع محتدم بين الأجنحة السياسية؟

وللوقوف على دوافع هذا الحراك وتداعياته، شاركت الجزيرة نت في التجمع الذي عُقد، ليلة الأحد، في محيط وزارة الخارجية الإيرانية بشارع فردوسي وسط طهران، وحاورت عدداً من المشاركين فكانت لكل منهم قصته وهواجسه.

في زاوية من التجمع، يرجع الناشط الثقافي حسن (32 عاماً) سبب مشاركته إلى شعوره بتجاهل الوفد له، قائلاً: "نحن في الشارع منذ أكثر من 105 ليال، لكن لماذا لا يتحدث معنا أحد عن بنود الاتفاق؟ لماذا لا يشرحه لنا أحد بشفافية؟ تجارب الماضي أمامنا، وأمريكا معروفة بنقضها للعهود. الآن مسؤولونا يتصرفون تماماً كما مارس بعضهم وزملاؤهم السابقون التعتيم في عام 2015 قبيل التوصل إلى الاتفاق النووي، وكأننا أجانب ولسنا أبناء البلد".

وفي حديثه للجزيرة نت، أشار حسن إلى الملاحظات التي عددها المرشد الجديد مجتبى خامنئي لإنهاء الحرب، موضحاً أن الوفد المفاوض يتحدث عن شروط القيادة الإيرانية العليا، لكنها لم تتحقق. هل تحدث أحدهم عن مصير مضيق هرمز؟ أو عن تخصيب اليورانيوم؟ أو عن تعويضات الحرب؟.. لا شيء. هذه الشروط ليست موجودة في الاتفاق الأولي".

وعند سؤاله عما إذا كان حضوره عفوياً أو بدعوة من تيارات سياسية، أجاب "حضوري هنا بمحض إرادتي وبسبب شعوري بالمسؤولية تجاه بلادي"، مؤكداً أنه سيواصل احتجاجه حتى يتضح موقف المرشد الأعلى من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وأوضح "إذا وافق ولي الفقيه على الاتفاق المرتقب، فإن قبوله به سيعني أن الوفد المفاوض يتصرف تحت إشرافه، لكننا نتذكر أنه خلال مفاوضات الاتفاق النووي السابق كانوا يقولون أيضاً إن كل شيء بتوجيه من القيادة، لكن كانت النتيجة كارثة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)