f 𝕏 W
تصعيد استيطاني في رام الله: محاولة لإحراق مسجد واعتداءات واسعة على الممتلكات

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد استيطاني في رام الله: محاولة لإحراق مسجد واعتداءات واسعة على الممتلكات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت محافظة رام الله والبيرة موجة اعتداءات للمستوطنين استهدفت قرى وبلدات، تضمنت محاولة إحراق مسجد في قرية برقا، وإضرام النيران في مركبات وتحطيم أخرى في دير دبوان، ورشق مزارعين بالحجارة في دير أبو مشعل. كما اقتحمت آليات الاحتلال بلدات سلواد ويبرود، وشملت حملة تضييق محافظات أخرى. وفي نابلس، أحرق مستوطنون غرفاً صفية في مدرسة جالود وكتبوا شعارات عنصرية.
📌 أبرز النقاط

شهدت محافظة رام الله والبيرة، مساء الأحد، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين التي استهدفت عدة قرى وبلدات، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المواطنين. وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجمات تركزت في مناطق شرق وشمال غرب المحافظة، حيث سادت حالة من التوتر الشديد عقب محاولات استهداف دور العبادة والمنازل السكنية.

وفي قرية برقا شرق رام الله، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المنطقة وشرعت في تحطيم أبواب مسجد النور، كما أضرموا النار عند مدخله في محاولة صريحة لإحراقه بالكامل. وقد تمكن أهالي القرية من التصدي للمهاجمين وإخماد الحريق قبل تمدده إلى داخل المسجد، فيما أسفر الاعتداء أيضاً عن إحراق مركبة كانت متوقفة في المكان.

وبالتزامن مع ذلك، تعرضت بلدة دير دبوان لهجوم مماثل استهدف منطقة المراح قرب المدخل الغربي، حيث أقدم المستوطنون على إضرام النيران في مركبتين وتحطيم زجاج مركبتين أخريين. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعدي يهدف إلى ترهيب السكان المحليين وتدمير مقومات صمودهم في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وفي قرية دير أبو مشعل، تعرض مزارعون فلسطينيون لرشق مكثف بالحجارة أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية في الجهة الجنوبية من القرية، مما أدى لاندلاع مواجهات مع المستوطنين. وتدخلت قوات الاحتلال عقب الهجوم لتأمين انسحاب المستوطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الذين حاولوا حماية أراضيهم.

وعلى الصعيد العسكري، اقتحمت آليات الاحتلال بلدتي سلواد ويبرود شرق رام الله، ونفذت جولات استفزازية في الشوارع والأحياء السكنية دون تسجيل حالات اعتقال. كما امتدت الاقتحامات لتشمل بلدة بيتا جنوب نابلس ومحيط قرية رابود في مدينة دورا جنوب الخليل، ضمن حملة تضييق واسعة تشهدها محافظات الضفة الغربية.

وفي محافظة نابلس، وثقت مصادر تربوية في مدرسة جالود قيام مستوطنين بإحراق غرف صفية وكتابة شعارات عنصرية تحريضية على جدران المدرسة. وتعكس هذه الحادثة الممنهجة استهداف المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وهو ما يتماشى مع تقارير دولية تشير إلى ارتفاع قياسي في وتيرة العنف الممارس من قبل المجموعات الاستيطانية ضد المدنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)