في واحد من أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم، تحولت ناقلة نفط مدرجة على قوائم العقوبات إلى نقطة اختبار جديدة في ملاحقة ما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي.
فالعبور من القناة الإنجليزية (بحر المانش) لم يعد مجرد مسار ملاحي بين ضفتي أوروبا، بل بات جزءا من مواجهة أوسع حول النفط الروسي والعقوبات الغربية وتمويل الحرب في أوكرانيا.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اعتراض ناقلة النفط "سميرتوس" (SMYRTOS) داخل القناة الإنجليزية، في عملية قالت إنها الأولى من نوعها التي ينفذها الجيش البريطاني ضد ناقلات النفط المرتبطة بروسيا.
ووفق البيان البريطاني، شاركت في العملية طوافات وسفن حربية وعناصر من مشاة البحرية الملكية، إلى جانب الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، بعد دخول الناقلة إلى القناة.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العملية بأنها ضربة موجهة إلى العائدات النفطية التي تساعد في تمويل الحرب الروسية على أوكرانيا.
أظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أن الناقلة "سميرتوس" غادرت ميناء أوست-لوغا الروسي، محملة بنحو 705 آلاف برميل من النفط الروسي، وكان من المقرر أن تتجه إلى ميناء بورسعيد.
💬 التعليقات (0)