f 𝕏 W
رزان.. طفلة بعين واحدة وحلم مؤجل في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رزان.. طفلة بعين واحدة وحلم مؤجل في غزة

في منزل متضرر بمدينة غزة، تقف رزان الحاج أحمد، الطفلة الفلسطينية البالغة من العمر 12 عامًا، شاهدة على إصابة غيّرت ملامح طفولتها وحياتها اليومية. فقدت رزان عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش الطفلة الفلسطينية رزان الحاج أحمد، البالغة من العمر 12 عامًا، في مدينة غزة حياة صعبة بعد فقدان عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية. تواجه رزان تحديات جسدية ونفسية، وتؤثر إصابتها على تعليمها وحياتها اليومية، بينما تسعى عائلتها لتأمين علاج متخصص وعين اصطناعية في ظل ظروف صحية قاسية بالقطاع. تمثل قصة رزان نموذجًا لمعاناة آلاف الأطفال الذين تترك الحرب آثارًا عميقة على حياتهم ومستقبلهم.
📌 أبرز النقاط

في منزل متضرر بمدينة غزة، تقف رزان الحاج أحمد، الطفلة الفلسطينية البالغة من العمر 12 عامًا، شاهدة على إصابة غيّرت ملامح طفولتها وحياتها اليومية.

فقدت رزان عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية قرب منزل عائلتها، لتبدأ بعدها رحلة طويلة مع الألم والعلاج، وسط ظروف صحية قاسية ونظام طبي يرزح تحت ضغط الحرب ونقص الإمكانات.

لم تعد الإصابة مجرد جرح جسدي؛ فقد أثرت على قدرة رزان على متابعة تعليمها وحياتها كما كانت، فيما تسعى عائلتها إلى تأمين علاج طبي متخصص وعين اصطناعية تعيد لطفلتهم جزءًا من حياتها التي اختطفتها الحرب.

وتختصر قصة رزان معاناة آلاف الأطفال في قطاع غزة، ممن تركت الحرب آثارها على أجسادهم وذاكرتهم ومستقبلهم.

تعليق الصورة: رزان الحاج أحمد، 12 عامًا، داخل منزل متضرر في مدينة غزة، بعدما فقدت عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية قرب منزل عائلتها، في 14 يونيو/حزيران 2026. وتسعى عائلتها لتأمين علاج متخصص وعين اصطناعية وسط تدهور النظام الصحي في القطاع. تصوير: بلال أسامة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)