f 𝕏 W
سمٌّ بين الخيام يخطف طفلاً في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سمٌّ بين الخيام يخطف طفلاً في غزة

في خيمة نزوح ضيقة بقطاع غزة، كان الطفل ياسر، المولود عام 2020، يعيش آخر لحظات طفولته كما اعتاد: يغني، يطبل بيديه الصغيرتين، ويطلب من والدته أن تشغّل له الأناشيد ليرقص. لم يكن ياسر مريضاً، ولم تكن ع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي طفل فلسطيني رضيع، يُدعى ياسر، في قطاع غزة بعد تناوله مادة زرقاء شبيهة بالهلام وزعت ضمن مساعدات إغاثية لمكافحة القوارض. لم تكن عائلته ولا سكان المخيم على علم بخطورة المادة، مما أدى إلى وفاته في مستشفى العودة ثم مستشفى شهداء الأقصى بعد محاولات لإنقاذه. تكشف هذه الحادثة عن المخاطر المتعددة التي يواجهها النازحون في غزة، والتي تتجاوز القصف والجوع لتشمل بيئة المخيمات المكتظة وغير الآمنة.
📌 أبرز النقاط

في خيمة نزوح ضيقة بقطاع غزة، كان الطفل ياسر، المولود عام 2020، يعيش آخر لحظات طفولته كما اعتاد: يغني، يطبل بيديه الصغيرتين، ويطلب من والدته أن تشغّل له الأناشيد ليرقص.

لم يكن ياسر مريضاً، ولم تكن عائلته تتوقع أن يتحول لعبه العابر قرب الخيمة إلى مأساة. فبعد دقائق من خروجه باتجاه والده، الذي كان يقف خلف بسطة صغيرة أمام الخيمة لتأمين قوت أسرته، عاد شقيقه الأكبر مذعوراً وهو يصرخ: “ياسر وضع شيئاً في فمه”، بحسب رواية والدته لغ.

هرعت الأم إلى الخارج، لتجد طفلها محاطاً بالأهالي ووالده، وقد تبدل لون وجهه إلى الزرقة، فيما كان الحاضرون يحاولون إنقاذه ظناً منهم أن شيئاً علق في حلقه. نُقل الطفل سريعاً إلى مستشفى العودة شمالي القطاع، ثم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بعد الاشتباه بتعرضه للتسمم.

لساعات، حاول الأطباء إنعاشه وغسل معدته، لكن جسده الصغير لم يصمد. وعند الحادية عشرة والنصف ليلاً، أُبلغت العائلة باستشهاده.

وبحسب ما نقلته بي بي سي عن والد الطفل، تبيّن لاحقاً أن طواقم إغاثية كانت قد وزعت في المخيم مادة زرقاء شبيهة بالهلام لمكافحة القوارض، دون تحذير كافٍ للأهالي من خطورتها. وتقول الأم إن السكان لم يكونوا على علم بطبيعة المادة أو مدى سميتها، قبل أن تنتشر حالة من الذعر بين الخيام، وبدأ الأهالي يبحثون عنها لإبعادها عن الأطفال.

تكشف مأساة ياسر وجهاً آخر من معاناة النازحين في غزة، حيث لا يقتصر الخطر على القصف والجوع والمرض، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل المخيمات المكتظة، حيث تتحول الخيام إلى بيئة مفتوحة للخطر، ويصبح الأطفال الحلقة الأضعف في مواجهة الفوضى وانهيار الخدمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)