f 𝕏 W
لماذا القضاء الفرنسي ضد فلسطين؟

الجزيرة

سياسة منذ 15 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا القضاء الفرنسي ضد فلسطين؟

قدمت محكمة النقض إجابة مقلقة، تدفع إلى الاعتقاد بأن المحاكم الفرنسية لا تعمل حاليا تحت تأثير الحكومة فحسب، بل إن الحكومة نفسها تعمل تحت تأثير أجنبي ولذا تحديدا، تستحق هذه القضية أن تُعرف ويتم التنديد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مفكر فرنسي إلى تطور مقلق في تعامل القضاء الفرنسي مع القضية الفلسطينية، مستشهداً بقضيته الشخصية وقضية رجل أعمال فرنسي أُدين بسبب وصفه لأعمال المقاومة الفلسطينية بأنها ليست إرهاباً. ويرى أن هذه الأحكام، التي أيدتها أعلى المحاكم الفرنسية، تسلط الضوء على تحول عميق في نهج النظام القضائي الفرنسي تجاه فلسطين.
📌 أبرز النقاط

مفكر فرنسي ومدير أبحاث سابق بالمركز الفرنسي للبحث العلمي.

تُمثل إدانتي شخصيا في 29 أبريل/نيسان أمام محكمة استئناف مدينة إيكس أون بروفانس (غرامة قدرها 17 ألف يورو، نحو 18.5 ألف دولار) وتعويضات للجمعيات الصهيونية التي كانت أطرافا مدنية في القضية)، مثالا واضحا على التطور المقلق في تعامل القضاء الفرنسي مع القضية الفلسطينية، وقد أعود إلى هذا الموضوع يوما ما.

وتستحق قضية أخرى مزيدا من الاهتمام اليوم؛ لما تنطوي عليه من دلالة وكشف، ولصعوبة تشويهها، وقبل كل شيء، لكونها تسلط الضوء على تحول عميق في نهج النظام القضائي الفرنسي تجاه فلسطين؛ ففي مارس/آذار 2024، أيدت الدائرة الجنائية في محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في النظام القضائي الفرنسي، إدانة محمد مقني، وهو رجل أعمال وأب ونائب رئيس بلدية إيشيرول.

ولم تتجاوز العبارة التي نسبت إليه جملة واحدة، إذ قال: "إنهم يسارعون إلى وصف ما حدث بالإرهاب، بينما نراه نحن عملا واضحا من أعمال المقاومة".

ولم يصدر هذا التصريح عن قائد عسكري فلسطيني، ولا عن مسؤول في حماس، بل جاء اقتباسا لكلمات أحمد أونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق (وسفير نظام الرئيس زين العابدين بن علي الأسبق لدى روسيا والهند)، وهو شخصية بعيدة كل البعد عن أي خطاب ثوري.

وقد حُكم على محمد مقني، بسبب استشهاده بهذا التحليل السياسي، بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، وتم منعه من تولي أي منصب عام لمدة أربعة أشهر، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف، ثم محكمة النقض، في قرار لا يمكن اعتباره عاديا بأي حال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)