f 𝕏 W
شاهد.. فتيات غزة يركلن اليأس بفريق لمبتورات الأطراف

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. فتيات غزة يركلن اليأس بفريق لمبتورات الأطراف

في تحد كبير لإعاقة خلفتها الحرب، وبإرادة تتجاوز الحزن وكل المثبطات وتعكس إرادة الحياة، خرج فريق نسائي لكرة القدم للمبتورين في قطاع غزة. وبصلابة يمضين في اللعب والتدريب، وآمالهن كبيرة نحو مشاركات عالمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قطاع غزة، أسست فتيات فقدن أطرافهن بسبب الحرب فريقاً لكرة القدم للبتر، متحديات اليأس والإعاقة. يسعى الفريق، الذي يضم فتيات مثل روزان وكفاح وعائشة، إلى إثبات إرادة الحياة والشغف بالرياضة، ويطمح للمشاركة في مسابقات خارجية لتمثيل فلسطين. تُظهر هؤلاء الفتيات عزيمة قوية رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.
📌 أبرز النقاط

غزة – في قطاع غزة، حيث حرب الإبادة الإسرائيلية لا ترحم، وأحلام كثير من الغزيين تُغتال قبل أن تولد، تخرج أصوات فتية تقول للعالم: "نحن هنا، نركل الكرة ونركل معها الحزن واليأس".

روزان وكفاح وعائشة وفتيات أخريات فقدن أطرافهن بفعل صواريخ الاحتلال وقنابله، لكنهن لم يفقدن إرادة الحياة ولا شغف الرياضة، ويشكلن معاً نواة فريق نسائي لكرة القدم البتر، ليثبتن لأنفسهن وللآخرين أن أجسادهن بترت، لكن أحلامهن بقيت تعانق عنان السماء.

على أرضية ملعب صغير معشب في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، من بين ملاعب قليلة نجت من التدمير، تتعالى الصيحات وتمتزج مع الضحكات، وتعلو إرادة الحياة، لدى فتيات يلعبن كرة القدم ضمن فريق أسسته جمعية فلسطين لكرة القدم البتر وتعكف على تأهيله ليشكل منتخب فلسطين للبتر للسيدات على أمل المشاركة والمنافسة في مسابقات رياضية خارجية.

وبعدما مررت الكرة لزميلتها بعكاز تتكئ عليه، وقفت روزان خيرة تتحدث للجزيرة نت قائلة إن "نيران الاحتلال بترت أجسادنا، لكنها لم توقف أحلامنا وإرادة الحياة لدينا".

روزان (24 عاما) من سكان حي الدرج في قلب "غزة القديمة"، حيث المنازل والمباني الأثرية التي يفوح منها عبق التاريخ، وتضرب جذورها في أعماق الأرض. ونشأت هذه الفتاة في أسرة رياضية بهذا الحي، وكانت تمارس كوالدها رياضة الركض، وتشارك في مسابقات محلية قبل اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني ذلك العام، حيث كانت الحرب في أوج دمويتها، تبدلت حياة روزان في لحظة كلمح البصر، وتتذكر أن عقارب الساعة كانت تشير للعاشرة ليلاً، عندما وقعت غارة جوية عنيفة على منزل مقابل لمنزل أسرتها، وأصيبت بجروح أدت لبتر ساقها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)