f 𝕏 W
بالنار والسياسة.. هل تكبح صفقة ترمب وطهران طموحات إسرائيل في جنوب لبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 17 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالنار والسياسة.. هل تكبح صفقة ترمب وطهران طموحات إسرائيل في جنوب لبنان؟

توغل بري إسرائيلي متسارع في جنوب لبنان يتجاوز الخط الأصفر، فهل تفرمل تفاهمات واشنطن وطهران خطط تل أبيب لفرض واقع أمني جديد بالنار؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التطورات الميدانية والسياسية في الشرق الأوسط، حيث يتناقض خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول عدم استهداف العمق اللبناني مع التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. تثير هذه التحركات تساؤلات حول ما إذا كانت محاولة لفرض وقائع ميدانية قبل اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، أو تعكس خلافات استراتيجية بين تل أبيب وواشنطن. يرى خبراء أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تهدف لخلق فراغ جغرافي وسكاني، لكنها تواجه تحديًا سياسيًا يتمثل في صعوبة تحقيق مكاسب سياسية ملموسة دون سحب سلاح حزب الله.
📌 أبرز النقاط

تتسارع التطورات الميدانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وسط مفارقة لافتة بين لغة الدبلوماسية الدولية وإيقاع الحديد والنار على الأرض.

وفي حين يوجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابات بضرورة عدم استهداف العمق اللبناني، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده الميداني عبر قصف الضاحية الجنوبية لبيروت والتوغل البري في بلدات الجنوب متجاوزا ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

يطرح هذا التناقض تساؤلات محورية حول أبعاد التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة؛ فهل تمثل محاولة لفرض وقائع ميدانية مسبقة في الساعات الأخيرة التي سبقت إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران، أم تعكس تباينا في الحسابات الاستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن؟

وفقا للقراءة الجغرافية والميدانية عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة والتي قدمها الزميل محمود الكن، مرت العمليات البرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بثلاث مراحل رئيسية منذ بدء جولة التصعيد الأخيرة في الثاني من مارس/آذار 2026:

يرى الخبير العسكري والاستراتيجي حسن جوني أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية المطبقة حاليا في جنوب لبنان تشابه النماذج التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة ومناطق من سوريا، والتي تقوم على مفهوم خلق فراغ جغرافي وسكاني عبر تدمير البنى التحتية في القرى الحدودية لإعاقة أي عمليات تسلل أو تقدم نحو الحدود.

ومع ذلك، يرى جوني أن هذا التقدم الميداني يواجه تحديا سياسيا معقدا؛ حيث يمثل فرض انسحاب على إسرائيل دون صرف هذا الإنجاز العسكري بمكاسب سياسية عنوانها الأساسي سحب سلاح حزب الله معضلة استراتيجية كبرى لتل أبيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)