يتوقع "فيفا" تحقيق إيرادات تصل إلى 13 مليار دولار خلال الدورة المالية 2023-2026، بزيادة تتجاوز 70% مقارنة بالدورة السابقة. من المتوقع تحقيق حوالي 9 مليارات دولار في عام 2026 وحده، بالتزامن مع إقامة البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتعزى هذه الأرقام إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة، واتساع قاعدة المتابعين، وارتفاع عائدات البث والرعاية والتسويق.
تظهر تجارب النسخ السابقة أن العوائد الاقتصادية للدول المستضيفة ليست مضمونة دائماً. فقد تجاوزت استثمارات قطر في مونديال 2022 حاجز 200 مليار دولار، بينما بلغت تكلفة نسخ البرازيل وروسيا 15 و11 مليار دولار على التوالي.
في نسخة 2026، تعتمد الدول المستضيفة على البنية التحتية القائمة لتقليل الإنفاق. تتوقع كندا إنفاق 720 مليون دولار مع نشاط اقتصادي بـ 2.7 مليار دولار. قد تستفيد الولايات المتحدة من عوائد اقتصادية تتراوح بين 17 و20 مليار دولار، والمكسيك 3 مليارات دولار.
يشير الخبراء إلى أن المكاسب ترتبط بشكل أساسي بالإنفاق السياحي، ولا تعني بالضرورة تحقيق أرباح مباشرة للحكومات، مما يجعل الجدوى الاقتصادية لاستضافة البطولة محل نقاش مستمر.
💬 التعليقات (0)