أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، اليوم الأحد، عن خشيته من محاولة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو تقويض الانتخابات المقبلة، داعيا إلى إزاحته عن السلطة إذا أقدم على ذلك.
وقال باراك -في مقابلة مع هيئة البث الرسمية- إن نتنياهو يملك القدرة بسهولة على تخريب الانتخابات عبر شن هجمات في لبنان، تستدعي ردا من حزب الله وإيران.
وأوضح باراك -الذي شغل منصب رئيس وزراء إسرائيل بين عامي 1999 و2001- أن نتنياهو إذا قوض الانتخابات "فلن يكون أمامنا خيار سوى طرده بالعصي والحجارة".
ولفت إلى أن نتنياهو "يريد حربا بلا نهاية، لأنه يدرك أن وقفها يعني تسريع محاكمته، وكما عرقل بعض صفقات تبادل الأسرى (مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس")، فقد عرقل أيضا إمكانية تحقيق تقدم في لبنان".
وبينما رأى باراك الاتفاق المزمع بين الولايات المتحدة وإيران "سيئا جدا، ولا يحقق أيا من أهداف الحرب ضد طهران"، حذر من "دفع إسرائيل ثمن غرور نتنياهو وعمى بصيرته، فهذا ليس اتفاقا، بل مذكرة تفاهم لا تتضمن أي إجابة لا على الصواريخ ولا على مسألة الوكلاء".
وتعليقا على هذه التصريحات، طالب بوعاز بيسموت -عضو الكنيست من حزب الليكود بزعامة نتنياهو- بفتح تحقيق جنائي ضد باراك، بتهمة "إضفاء شرعية على العنف ضد رئيس الوزراء".
💬 التعليقات (0)