f 𝕏 W
أفريقيا في مرمى الجوع.. حرب إيران تؤدي لأزمة أسمدة تهدد غذاء القارة

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أفريقيا في مرمى الجوع.. حرب إيران تؤدي لأزمة أسمدة تهدد غذاء القارة

زاد ارتفاع أسعار اليوريا والأمونيا، وهي مواد أساسية لإنتاج الأسمدة، من أعباء الزراعة الأفريقية وسط تضييق الملاحة بمضيق هرمز الذي يمر منه 30% من تجارة الأسمدة العالمية.

منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتها على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ردت طهران بتضييق الخناق على حركة الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يعلن ترمب فرض حصار عليه، ليتحول هذا الممر المائي الضيق من شريان للطاقة إلى عنق زجاجة يخنق سلاسل الإمداد الغذائي العالمية.

إذ يمر نحو ثلث حجم تجارة اليوريا العالمية عبر مضيق هرمز، وهي المادة الخام الأساسية لإنتاج الأسمدة النيتروجينية التي تغذي حقول القمح والذرة والأرز حول العالم. وتُعد دول الخليج المصدر الأول لليوريا والأمونيا على المستوى العالمي، إذ استحوذت على نحو 36% من صادرات اليوريا العالمية خلال السنوات الثلاث الماضية، في حين تُصنف إيران ذاتها المصدر الأكبر لليوريا في المنطقة، بحسب المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية الذي يتخذ من واشنطن مركزا له.

وبمجرد اندلاع الحرب، قفز سعر اليوريا المرجعي في مصر من نطاق 400 إلى 490 دولارا للطن إلى ما يقارب 700 دولار للطن، في حين ارتفعت أسعار اليوريا والأمونيا بنسب تراوحت بين 50% و20% على التوالي وفقا لتقديرات مركز أكسفورد إيكونوميكس.

لا تزال غالبية الدول الأفريقية رهينة لاستيراد الأسمدة، مما يعرضها بصورة مباشرة لصدمات الأسواق الخارجية وتقلبات الأسعار، وهو ما أقرت به وثيقة قمة الأسمدة وصحة التربة الأفريقية التي عُقدت بالعاصمة الكينية نيروبي في مايو/أيار 2024. وكانت القارة قد شهدت تراجعا حادا في استخدام الأسمدة بلغ 25% في أعقاب الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.

ويحول إغلاق مضيق هرمز دون وصول نحو 30% من تجارة الأسمدة العالمية إلى دول من بينها كينيا وتنزانيا وموزمبيق، حسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).

وأفادت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن أحد الأبحاث التي أُجريت في زامبيا أشار إلى أن التأخر في تطبيق الأسمدة ولو لأيام قليلة قد يخفّض محصول الذرة بنحو 4% في الموسم الواحد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)