f 𝕏 W
ضربة الضاحية.. "هدية" لمعارضي الاتفاق بطهران و"تمرد" إسرائيلي على ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 22 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضربة الضاحية.. "هدية" لمعارضي الاتفاق بطهران و"تمرد" إسرائيلي على ترمب؟

فرضت الضربة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية واقعا سياسيا ثقيلا وعقّدت مسار المفاوضات، في حين حذر رئيس البرلمان الإيراني من احتمال توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذا استمرت الهجمات على لبنان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدت الضربة العسكرية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى تعقيد المشهد السياسي، خاصة في ظل تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمضي قدماً في مذكرة تفاهم مع إيران. اعتبرت هذه الضربة بمثابة "هدية" للمعارضين للاتفاق داخل إيران، بينما حذرت طهران من تداعيات استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. ورغم ذلك، أكد مسؤولون إيرانيون أن مسار المفاوضات نحو المذكرة يبقى خياراً استراتيجياً.
📌 أبرز النقاط

وضعت الضربة العسكرية الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية المشهد السياسي الميداني في قلب أزمة معقدة، في وقت يتمسك فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالمضي قدما في توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وسط أنباء غير رسمية تثار عن تأجيل التوقيع الإلكتروني.

وأحدث هذا الهجوم العسكري الأبعاد فعلا سياسيا ثقيلا في طهران، وفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول خيارات الرد والالتزام بالخطوط الحمراء.

وظهر اليوم، نفذ الجيش الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت محيط الغبيري، وذلك عقب دعوات إسرائيلية إلى هدم مبانٍ في الضاحية، ردا على هجمات لحزب الله على شمال إسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن محمد جعفر أسدي، نائب قائد مقر "خاتم الأنبياء" العسكري، قوله الأحد، إن "جرائم الصهاينة في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تبقى دون رد"، في حين حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من احتمال توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ويرى الصحفي المتخصص في الدراسات الإيرانية عبد القادر فايز، أن الهجوم على الضاحية جاء بمثابة "هدية وازنة وفي توقيت حساس وقاتل" للتيار المعارض لمذكرة التفاهم داخل إيران، والذي التقط الحدث ليروج لعدم إمكانية الثقة بالولايات المتحدة والدليل ما تفعله إسرائيل.

ومع ذلك، يؤكد فايز -خلال حديثه للجزيرة- أن هذا الحدث لن يخرج قطار المفاوضات عن سياقه، إذ أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مسار الذهاب نحو المذكرة هو "خيار إستراتيجي" أقره مجلس الأمن القومي ولا يمكن الخروج عنه ما لم يصدر قرار آخر منه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)