أمد/ باريس: أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن بلاده تفصل بشكل تام بين دولة إسرائيل وشعبها وبين سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تختلف معها باريس بشدة، معتبراً أن ممارسات هذه الحكومة لا تخدم أمن إسرائيل أو مصالحها.
وجاءت تصريحات بارو في مقابلة صحفية مع صحيفة "هآرتس" العبرية بمكتبه في باريس، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية توتراً حاداً وأزمة هي الأعمق منذ سنوات.
وتأتي هذه المقابلة في ظل تصاعد الخلافات بين الطرفين على خلفية قيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمبادرة اعتراف الدول الغربية بالدولة الفلسطينية، والتوترات المرتبطة بالعمليات العسكرية في لبنان وإيران، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الإجراءات العقابية التي اتخذتها فرنسا ضد كيانات وشخصيات إسرائيلية.
تقييد حركة الطائرات العسكرية وأزمة ترحيل الصحافيين
وفي إطار التدابير الفرنسية الأخيرة، كشف وزير الخارجية الفرنسي أن باريس رفضت في عدة مناسبات منح تصاريح لطائرات إسرائيلية تحمل أنواعاً معينة من الأسلحة (قادمة من الولايات المتحدة) لعبور المجال الجوي الفرنسي، موضحاً أن هذا الإجراء ليس جديداً وينسجم مع المبادئ الفرنسية.
وفي الرد على الانتقادات الحادة التي وجهها وزير المغتربين ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، لفرنسا على خلفية قرار ترحيل الصحافية الفرنسية أليس بروسار، أعرب بارو عن أسف بلاده لمنع الصحافية من الوصول إلى الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)