منذ صافرة انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم تقتصر المشاهد المتداولة على أهداف المباريات واحتفالات الجماهير، بل فرضت القضية الفلسطينية حضورها في محيط البطولة عبر فعاليات احتجاجية ورسائل تضامن انتشرت على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح واحدة من أبرز القضايا التي رافقت الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
وبينما يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى إبقاء البطولة بعيدة عن التجاذبات السياسية، شهدت الأيام الأولى للمونديال سلسلة من التحركات الداعمة لفلسطين في المدن المستضيفة، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المستمر حول العلاقة بين الرياضة والقضايا السياسية والإنسانية.
العلم الفلسطيني يحضر في افتتاح كأس العالم
في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، خطف النشطاء الأنظار خلال يوم الافتتاح عندما تجمعوا بالقرب من ملعب أزتيكا وشكلوا علماً فلسطينياً بشرياً تزامناً مع انطلاق البطولة.
المشهد الذي انتشر سريعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي حمل رسالة واضحة مفادها أن الحرب في غزة ما زالت حاضرة في وجدان كثيرين حتى في خضم الاحتفال بأكبر حدث كروي على مستوى العالم.
ولم يكن ذلك المشهد الوحيد، إذ أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة رفع الأعلام الفلسطينية خلال فعاليات جماهيرية واحتجاجية نُظمت على هامش البطولة، في مشاهد أعادت إلى الأذهان الحضور الواسع للعلم الفلسطيني في نسخ سابقة من كأس العالم.
💬 التعليقات (0)