الدوحة – مع بداية كل صيف، يعود السؤال نفسه في البيوت القطرية: هل يكون الصيف للسفر إلى الخارج كما اعتدنا، أم أن الظروف الإقليمية وارتفاع التكاليف تجعل قضاء الإجازة داخل الدوحة خيارا أقرب هذا العام؟
المواطن القطري حسن البدر، الذي التقت به الجزيرة نت في مجمع دوحة فستيفال سيتي برفقة أطفاله، يلخص هذا التردد قائلا إن السفر الصيفي ما زال "عادة عائلية صعبة الاستغناء"، لكن أسعار التذاكر والفنادق والتوترات الإقليمية تدفع كثيرا من الأسر إلى إعادة التفكير في مدة الإجازة ووجهاتها.
يضيف البدر أن قطر أصبحت خلال السنوات الأخيرة تقدم خيارات واسعة للعائلات من فعاليات للأطفال وعروض ترفيهية وفنادق وأنشطة داخلية، وهو ما يدفع الأسر إلى تقليص مدة السفر أو اختيار وجهات أقرب مثل تركيا أو جورجيا، مع تخصيص جزء من الإجازة لقضائه في الدوحة.
ويقدر أن أسرة من 5 أفراد قد تحتاج إلى أكثر من 60 ألف ريال (نحو 16.4 ألف دولار) لقضاء أسبوعين أو ثلاثة في تركيا، في رحلة تشمل تذاكر الإقامة والتسوق والمصروفات اليومية، مع قابلية هذه الكلفة للارتفاع بحسب توقيت الحجز ومستوى الخدمات.
من هذا المنطلق، تبدو السياحة المحلية خيارا يساعد في تخفيف العبء الاقتصادي، لكنها -كما يرى- لا تلغي رغبة السفر للخارج بالكامل.
في محاولة لتقديم بديل جذاب، أطلقت "فيزيت قطر" (Visit Qatar) في أبريل/نيسان حملتها الصيفية السنوية "هلا بالصيف"، لموسم يمتد من مايو/أيار حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026، ويتضمن رزنامة واسعة من الفعاليات الترفيهية.
💬 التعليقات (0)