نعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة" الأسير الشهيد عماد سرحان (48 عاماً) من مدينة حيفا، الذي ارتقى داخل سجن جلبوع الصهيوني بعد أكثر من 24 عاماً قضاها في سجون الاحتلال، تعرض خلالها لأبشع أشكال القمع والتنكيل والعزل الانفرادي، بما في ذلك 4 سنوات متواصلة من العزل.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي إن استشهاد الأسير عماد سرحان يمثل جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، ويؤكد استمرار سياسة التعذيب والإهمال والانتهاكات الممنهجة التي تمارسها إدارة السجون بحق أسرانا، في ظل صمتٍ دولي وعجزٍ فاضح عن محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة.
وأضافت "إذ نتقدم بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلة الشهيد وأبناء شعبنا الفلسطيني، فإننا نجدد وقوفنا الكامل إلى جانب أسرانا البواسل، ونؤكد ضرورة تصعيد وتكثيف كافة أشكال الدعم والإسناد لقضيتهم العادلة، والعمل الجاد من أجل حمايتهم وإنهاء معاناتهم".
ودعت الجبهة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة التي تخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية.
💬 التعليقات (0)