في تصعيد جديد لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، تعرض مواطنون لهجوم نفذه عشرات المستوطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم بقرية عين يبرود شرق رام الله.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأصحاب الأراضي، وتعيق وصولهم إلى أراضيهم واستثمارها، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في مناطق الضفة الغربية.
وقال الشاب شريف مصلح، الذي يعمل حداداً، إنه توجه برفقة عدد من كبار السن إلى إحدى الأراضي في قرية عين يبرود لإصلاح سياجٍ معدني (شيك) يحيط بأرض تعود لأحد المواطنين، بعد أن تعرض للتخريب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الماضية. إقرأ أيضاً العروب خلف البوابات الحديدية.. حصار يومي ومعاناة لا تنتهي
وأضاف "مصلح" لـ"وكالة سند للأنباء" أن عدداً من المستوطنين هاجموهم عقب الانتهاء من عملهم، حيث وجهوا لهم الشتائم والألفاظ النابية، قبل أن يشرعوا برشقهم بالحجارة دون أي مبرر، ما أثار حالة من الخوف والتوتر بين الموجودين في المكان.
وأشار إلى أن عشرات المستوطنين انضموا لاحقاً إلى الاعتداء، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة ودفع المواطنين إلى مغادرة الأرض حفاظاً على سلامتهم.
واضطر "مصلح" قسراً إلى ترك مركبته ومعدات العمل في المكان، بعد أن أصبح بقاؤهم مستحيلاً في ظل تزايد أعداد المستوطنين واستمرار الاعتداء عليهم.
💬 التعليقات (0)