f 𝕏 W
حرب الجواسيس تمتد أونلاين.. تايوان تفتح منصة للصينيين الساخطين

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الجواسيس تمتد أونلاين.. تايوان تفتح منصة للصينيين الساخطين

أطلقت تايوان موقعا إلكترونيّا "آمنا" لاستقبال معلومات استخباراتية من المواطنين الصينيين الساخطين على أوضاعهم، وسط تصاعد حرب الظل مع بكين واستنساخ أساليب استخبارات غربية لاستقطاب عملاء صينيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت تايوان منصة إلكترونية جديدة تهدف إلى تشجيع المواطنين الصينيين الساخطين على تقديم معلومات استخباراتية، وذلك في ظل ما وصفته الحكومة التايوانية بتزايد الاستياء داخل الصين بسبب الصعوبات الاقتصادية والقيود السياسية. وتأتي هذه الخطوة في سياق ما يبدو أنه امتداد لحرب الجواسيس إلى الفضاء الرقمي، حيث تسعى تايوان إلى توفير قناة آمنة لهؤلاء الأفراد الراغبين في التغيير. ورغم حجب الموقع في الصين، يتوقع أن يتمكن البعض من الوصول إليه عبر شبكات افتراضية خاصة.
📌 أبرز النقاط

أطلقت الحكومة التايوانية اليوم الأحد موقعا إلكترونيا لتشجيع المواطنين الصينيين على الإبلاغ عن معلومات استخباراتية، قائلة إنها توفر قناة آمنة لما تصفه بأنه عدد متزايد من الأشخاص الذين سئموا النظام ويرغبون في التغيير.

وفي بيان له صدر ‌باللغتين الصينية والإنجليزية، قال مكتب الأمن القومي التايواني على موقعه الإلكتروني "إن الاقتصاد الصيني واجه صعوبات متزايدة في السنوات القليلة الماضية، في حين ظلت السيطرة السياسية الصارمة".

وجاء في البيان "إلى جانب تزايد المشاكل الاجتماعية والمتعلقة بمعيشة الناس، أدت هذه الظروف إلى تأجيج استياء الجمهور.. ونتيجة لذلك، تواصل عدد متزايد من الأفراد مع الوكالات المعنية في تايوان، رغبة منهم في تقديم أنواع مختلفة من المعلومات".

ويفتح الموقع على فيديو ترويجي مدته دقيقة واحدة قال المكتب إنه جرى إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويُظهر موظفا حكوميا صينيا يشهد تحقيقات مع زملائه وإقالتهم من مناصبهم. وينتهي الفيديو بشراء الموظف لهاتف محمول والكتابة عليه، قائلا "حان وقت التغيير".

والموقع محجوب في الصين، لكن العديد من الصينيين يستخدمون الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن) للوصول إلى مواقع محجوبة أخرى مثل وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث الغربية.

ودعا المكتب الصينيين في الداخل أو في الخارج إلى "تقديم المعلومات بنشاط وإحداث التغيير بشجاعة". وقال إن الأسلوب الجديد يتبع خطى وكالات في دول مثل الولايات المتحدة ‌وبريطانيا وإسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)