f 𝕏 W
عشرات الشخصيات تطرح تصوراتها لاستنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات والمخاطر

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشرات الشخصيات تطرح تصوراتها لاستنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات والمخاطر

أكدت شخصيات فلسطينية على ضرورة بناء توافق وطني على إستراتيجية وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة المخاطر والتحديات الوجودية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، من خلال مخططات تفكيك وجود الشعب الفلسطيني كجماعة وطنية متماسكة، عبر الإبادة الجماعية المستمرة بمختلف وسائل القتل والتدمير في قطاع غزة، وتعميق الاحتلال المباشر والاستيطان والضم وتفكيك مخيمات اللاجئين وحشر الوجود الفلسطيني في معازل محكمة الإغلاق في الضفة الغربية، إضافة إلى تشديد السياسات العنصرية والملاحقة السياسية لأبناء الشعب الفل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طرحت شخصيات فلسطينية رؤاها حول ضرورة بناء توافق وطني واستراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الوجودية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقضيته، بما في ذلك الإبادة في غزة وتعميق الاحتلال في الضفة الغربية. ودعت هذه الشخصيات إلى حوارات واسعة لمعالجة الأزمة الفلسطينية، خاصة الانقسام الداخلي وضعف التمثيل السياسي، وذلك خلال ورشة حوارية نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات). تهدف هذه الورشات إلى استعادة الفاعلية الفلسطينية وتعزيز الصمود من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي.
📌 أبرز النقاط

أكدت شخصيات فلسطينية على ضرورة بناء توافق وطني على إستراتيجية وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة المخاطر والتحديات الوجودية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، من خلال مخططات تفكيك وجود الشعب الفلسطيني كجماعة وطنية متماسكة، عبر الإبادة الجماعية المستمرة بمختلف وسائل القتل والتدمير في قطاع غزة، وتعميق الاحتلال المباشر والاستيطان والضم وتفكيك مخيمات اللاجئين وحشر الوجود الفلسطيني في معازل محكمة الإغلاق في الضفة الغربية، إضافة إلى تشديد السياسات العنصرية والملاحقة السياسية لأبناء الشعب الفلسطيني وقواهم السياسية في أراضي 48.

ودعت هذه الشخصيات إلى تنظيم حوارات واسعة على مختلف المستويات الفلسطينية الرسمية والوطنية والشعبية حول سبل معالجة الأزمة التي تعانيها الحالة الفلسطينية، لاسيما من حيث تداعياتها الخطيرة على مستوى استمرار الانقسام الداخلي، وإضعاف وحدانية وشرعية التمثيل السياسي، وكذلك على مستوى تقويض قدرة الشعب الفلسطيني بمكوناته المختلفة على مواجهة التحديات التي تفرضها السياسات الاستعمارية والاستيطانية والإبادة المستمرة في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال ورشة حوارية نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات في مقر مركز شهداء دورا الثقافي في محافظة الخليل، حول سبل استنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة التحديات والمخاطر، وهي الورشة الثالثة عشرة ضمن سلسلة من الورشات والفعاليات في إطار مشروع "استعادة الفاعلية الفلسطينية من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي – روافد".

وفي افتتاح الورشة التي أدارها الباحث د. أشرف بدر، ألقى المهندس محمد أبو عطوان، رئيس مجلس إدارة مركز شهداء دورا الثقافي، كلمة أشاد فيها بمشاركة عشرات الشخصيات من المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية في محافظة الخليل بالورشة الحوارية حول سبل استنهاض الحالة الفلسطينية في مواجهة المخاطر التي تهدد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أهمية تنظيم مركز مسارات لهذه الورشة في مدينة دورا التي تتعرض كما هو حال مختلف أنحاء محافظة الخليل وباقي محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى هجمة غير مسبوقة من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، بالتزامن مع استمرار الإبادة بأشكال مختلفة في قطاع غزة.

وقدم هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، مداخلة أشار فيها إلى أن تنظيم هذه الورشات الحوارية بمشاركة واسعة من ممثلي مختلف القطاعات في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراض 48 والشتات، يأتي في ظل منعطف خطير تعاني فيه الحالة الفلسطينية من مأزق شديد يستدعي دراسة جذوره وأسبابه بشكل معمّق من أجل بلورة استجابات مناسبة له، حيث يعمل مركز مسارات، بالتعاون مع مؤسسات أخرى، على تيسير الحوار والتفكير الجماعي في سبل استعادة الفاعلية الوطنية وتعزيز الصمود في مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية.

ونوه إلى أن هذه الجلسات الحوارية تندرج ضمن مشروع بحثي ينطلق من الاستماع إلى رؤى الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما يسهم في بلورة مخرجات وتوصيات تعكس أولوياتهم واحتياجاتهم بشكل واقعي وشامل. ويستعد مركز مسارات لتنظيم سلسلة إضافية من الورشات الحوارية خلال الفترة المقبلة بمشاركة قطاعات وفئات متنوعة من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 والشتات، لعرض ومناقشة محاور المسودة الأولى للدراسة التي يعمل عليها فريق بحثي، وتركز على مراجعة عوامل القوة والضعف في الوضع الفلسطيني ومقومات استنهاض الحالة الوطنية والشعبية في مواجهة المخاطر والتهديدات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)