f 𝕏 W
السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026

يخوض منتخب السنغال كأس العالم عام 2026 بتشكيلة تحمل بصمة فرنسية واضحة، بعدما اختار عدد كبير من اللاعبين أصحاب الأصول السنغالية تمثيل وطنهم الأم.

يواصل منتخب السنغال ترسيخ مكانته بين أبرز المنتخبات الأفريقية على الساحة الدولية، مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مستندًا إلى مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والموهبة الشابة والطموح الكبير لتحقيق إنجاز تاريخي جديد.

ويأتي المنتخب السنغالي إلى البطولة بعد سنوات من الاستقرار الفني والتطور المستمر، مدعوما بنجوم بارزين يتقدمهم القائد خاليدو كوليبالي والمهاجم المخضرم ساديو ماني، إلى جانب مجموعة من العناصر الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة في الملاعب الأوروبية.

ورغم اعتزاز السنغال بهويتها الوطنية وتاريخها الكروي الخاص، فإن العلاقة الوثيقة مع فرنسا لا تزال تلقي بظلالها على تركيبة المنتخب الحالي. فالعلاقات التاريخية بين البلدين، الممتدة منذ الحقبة الاستعمارية وحتى مرحلة الاستقلال عام 1960، انعكست بشكل مباشر على مسيرة العديد من لاعبي المنتخب.

ويضم المنتخب السنغالي عددا كبيرا من اللاعبين الذين وُلدوا في فرنسا أو تدرجوا داخل منظومة كرة القدم الفرنسية، سواء عبر الأكاديميات المتخصصة أو المنتخبات السنية المختلفة، قبل أن يقرروا في النهاية تمثيل السنغال على المستوى الدولي.

ومن بين أبرز هؤلاء الحارس إدوارد ميندي، والحارس موري دياو، والحارس يهفان ديوف، والمدافع خاليدو كوليبالي، والمدافع مامادو سار، وأنطوان ميندي، وإيليمان ندياي، بالإضافة إلى الموهبة الصاعدة إبراهيم مباي.

تُعد أكاديمية كليرفونتين واحدة من أهم المؤسسات الكروية في فرنسا، وقد لعبت دورا محوريا في تكوين عدد من لاعبي المنتخب السنغالي الحالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)