f 𝕏 W
من يقرر ما يقرؤه الجمهور؟ تجربة هندية تراهن على الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يقرر ما يقرؤه الجمهور؟ تجربة هندية تراهن على الذكاء الاصطناعي

تختبر إنديا توداي (India Today) نظاما ذكيا يتنبأ بتفاعل الجمهور مع القصص الإخبارية قبل نشرها، في تجربة تفتح نقاشا جديدا حول مستقبل القرار التحريري في عصر الخوارزميات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تختبر مجموعة "إنديا توداي" الهندية نظامًا جديدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي يُدعى "أودي بالس" (Audipulse) بهدف التنبؤ بتفاعل الجمهور مع القصص الإخبارية قبل نشرها. يهدف المشروع إلى تزويد المحررين بأدوات تحليلية تعتمد على البيانات لاتخاذ قرارات تحريرية استباقية، بدلاً من الاعتماد على الخبرة الشخصية فقط. يسعى النظام إلى الإجابة عن سؤال "ما الذي قد ينجح غدًا؟" من خلال تحليل بيانات الأداء السابقة ومحتوى القصص المقرر نشرها.
📌 أبرز النقاط

في ظل المنافسة المتزايدة على جذب الجمهور الرقمي، تتجه بعض المؤسسات الإعلامية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي ليس فقط لتحليل أداء المحتوى، بل للتنبؤ بنجاحه قبل نشره.

هذا ما تحاول مجموعة "إنديا توداي" الهندية اختباره من خلال مشروع جديد يحمل اسم أودي بالس (Audipulse)، وهو نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوقع تفاعل الجمهور مع القصص الإخبارية قبل وصولها إليه.

وفي تقرير نشرته الصحفية نيها غوبتا على موقع الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA)، أوضحت أن المشروع انطلق من ملاحظة بسيطة داخل غرفة الأخبار؛ فالمحررون يمتلكون كما كبيرا من بيانات الجمهور، لكنهم يفتقرون إلى أدوات تساعدهم على تحويل هذه البيانات إلى قرارات تحريرية استباقية.

ويقول بال كريشنا، رئيس فريق التحقق في "إنديا توداي"، إن الهدف لم يكن استبدال المحرر أو تجاوز العقبات التشغيلية، بل تزويده بأداة تستند إلى بيانات حقيقية بدلا من التخمينات أو الخبرة الشخصية فقط.

تعتمد معظم أدوات التحليل الرقمي على قياس أداء المحتوى بعد نشره، إذ تخبر المحررين بما نجح وما فشل، أما "أودي بالس" فيسعى إلى الإجابة عن سؤال مختلف: ما الذي قد ينجح غدا؟

ولتحقيق ذلك، يجمع النظام بين بيانات الأداء السابقة والعناوين والمواد المقرر نشرها في اليوم التالي، ويحلل مؤشرات مثل عدد النقرات، ومدة القراءة، ومستوى التفاعل، إضافة إلى نوع المحتوى سواء كان نصا أو فيديو أو قصة مصورة أو مادة تفاعلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)