f 𝕏 W
استنفار أمني في جنيف قبيل قمة السبع بفرنسا ومخاوف من احتجاجات عنيفة

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استنفار أمني في جنيف قبيل قمة السبع بفرنسا ومخاوف من احتجاجات عنيفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد جنيف استنفاراً أمنياً واسعاً قبيل قمة مجموعة السبع في فرنسا المجاورة، مع توقعات بتظاهرات حاشدة مناهضة لسياسات الدول الكبرى. تسعى السلطات السويسرية لتجنب تكرار أعمال الشغب التي وقعت عام 2003، فيما انتقدت وزيرة الأمن السويسرية القيود الفرنسية على تنظيم فعاليات بديلة للمحتجين.
📌 أبرز النقاط

تترقب مدينة جنيف السويسرية خروج آلاف المتظاهرين يوم الأحد، تزامناً مع عشية انعقاد قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية المجاورة. وتأتي هذه التحركات وسط انتشار أمني مكثف يهدف إلى منع أي تجاوزات قد ترافق الاحتجاجات المناهضة للسياسات الاقتصادية والسياسية للدول الكبرى.

ويقود تحالف 'لا لمجموعة السبع'، الذي يضم أكثر من 60 جمعية ونقابة ومجموعة يسارية، هذه التحركات للتنديد بما وصفوه بـ'الفاشية والإمبريالية'. ويسعى التحالف إلى تقديم رد دولي موحد على الأجندات التي ستناقشها القمة السنوية التي تستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة قادة القوى العالمية.

وتخيم أجواء من التوتر الملحوظ على جنيف، التي تبعد نحو 40 كيلومتراً فقط عن مقر القمة في إيفيان، حيث تسعى السلطات لتجنب سيناريو عام 2003. ففي ذلك العام، شهدت المدينة أعمال شغب واسعة النطاق تسببت في خسائر مادية قدرت بملايين الدولارات، ولا تزال تلك الأحداث ماثلة في أذهان السكان والمسؤولين.

واتخذت المحلات التجارية الكبرى والمسارح والمباني الجامعية إجراءات احترازية مشددة، شملت تغطية الواجهات الزجاجية بألواح خشبية متينة. كما أُلغيت عدة فعاليات ثقافية واجتماعية في المدينة، في حين قام المستشفى الرئيسي بنصب خيام ميدانية تحسباً لاستقبال أي إصابات قد تنتج عن المواجهات المحتملة.

وحددت السلطات السويسرية مساراً دائرياً طويلاً للتظاهرة في الجانب الشمالي من المدينة، بعيداً عن المركز التجاري والمناطق التي تضم المتاجر الفاخرة. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان حق التظاهر مع الحفاظ على أمن الممتلكات العامة والخاصة وتقليل فرص الاحتكاك المباشر في المناطق الحساسة.

من جانبها، انتقدت وزيرة الأمن السويسرية، كارول آن كاست، القيود التي فرضتها السلطات الفرنسية والتي منعت إقامة 'قمة مضادة' على أراضيها. وأعربت الوزيرة عن أسفها لعدم تهيئة الجانب الفرنسي للظروف الملائمة التي تسمح بعقد منتديات نقاش أو اجتماعات بديلة للمحتجين والنشطاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)