يستعد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، السير توني بلير ، لتولي مسؤولياتٍ أكثر بروزاً في إدارة الأزمة الإنسانية بقطاع غزة ، وذلك في وقتٍ يواجه فيه "مجلس السلام" (Board of Peace) —المكلف بالإشراف على القطاع— استعصاءً سياسياً وميدانياً يهدد خطة إعادة الإعمار المتعثرة.
وحسبما نقلت صحيفة ذا تليجراف (The Telegraph) البريطانية، فإن بلير —الذي يشغل عضوية المجلس بالفعل— يتأهب لقيادة الذراع التنفيذية للمجلس، في خطوة تأتي بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة في القاهرة لإحياء مسار التسوية بين إسرائيل وحركة حماس .
أكد مصدر مطلع لـ ذا تليجراف أن بلير سيتولى مهام إضافية دون تغيير رسمي في مسمى دوره الحالي. وجاء هذا التأكيد عقب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل يفيد بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق سيتولى دوراً رفيعاً يركز على:
إدارة المساعدات الإنسانية: الإشراف المباشر على تدفق المساعدات الدخيرة إلى قطاع غزة، وهو البند الذي يواجه اتهامات لإسرائيل بعدم الالتزام الكامل به وفقاً للاتفاق الأصلي.
إعادة تنظيم الفريق التنفيذي: تنسيق جهود طواقم "مجلس السلام" ورفع كفاءتها التشغيلية بعد تقارير تحدثت عن غياب التناغم في أدائها الإداري.
وكان من المقرر سلفاً أن يقود بلير خطة وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار المؤلفة من 20 نقطة، إلا أن تحفظات أبدتها دول عربية حيال دوره في حرب العراق عام 2003 حالت دون اختياره مبعوثاً رئيسياً في البداية.
💬 التعليقات (0)