الأسرى - شبكة قُدس: تتواصل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، سياسات القتل البطيء بحق الأسرى والمعتقلين عبر التعذيب والإهمال الطبي والعزل والانتهاكات الممنهجة، في ظل ظروف احتجاز توصف بأنها الأقسى منذ عقود.
وتؤكد مؤسسات الأسرى ومؤسسات حقوقية، أن منظومة السجون تحولت إلى ساحة لسياسات تمارس فيها أشكال متعددة من الإيذاء الجسدي والنفسي، بما يشمل الحرمان من العلاج والرعاية الطبية وتقييد الحد الأدنى من حقوق الأسرى، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الشهداء داخل سجون الاحتلال من السابع من أكتوبر.
واليوم الأحد، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الأسير عماد راجح سرحان (47 عامًا) من مدينة حيفا المحتلة، باستشهاد نجلهم في سجن "جلبوع"، وذلك بعد تعرضه لنوبة قلبية يوم أمس، دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول ظروف استشهاده أو ملابسات حالته الصحية قبل استشهاده.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، إن الأسير عماد سرحان معتقل منذ تاريخ 15/10/2001، ومحكوم بالسجن مدى الحياة. وخلال سنوات اعتقاله الأولى، تعرض لتحقيقات قاسية وطويلة رافقتها أساليب تعذيب ممنهجة، تركت آثارًا صحية خطيرة وممتدة على جسده، وفاقمت من تدهور وضعه الصحي على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب تعرضه المتكرر للعزل الانفرادي.
وأضافا، أن سنوات الاعتقال الطويلة وما رافقها من تعذيب وإهمال طبي ممنهج أدت إلى إصابة الأسير سرحان بأمراض مزمنة في القلب والشرايين والأوردة، إضافة إلى معاناته من ارتفاع ضغط الدم.
وفي السنوات الأخيرة من اعتقاله، اضطر إلى التنقل بواسطة كرسي متحرك نتيجة التدهور الحاد في حالته الصحية، ورغم ذلك استمرت إدارة السجون في احتجازه في ظروف قاسية وصعبة.
💬 التعليقات (0)