f 𝕏 W
هذا بديهي.. جدعون ليفي: "الإرهاب اليهودي" هو الوجه الآخر للاحتلال

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هذا بديهي.. جدعون ليفي: "الإرهاب اليهودي" هو الوجه الآخر للاحتلال

أحداث الأشهر الأخيرة، ولا سيما تصاعد اعتداءات المستوطنين ومقتل أطفال فلسطينيين على أيدي جنود إسرائيليين، دفعت قطاعات من الإعلام الإسرائيلي إلى الالتفات إلى واقع طالما جرى التستر عليه أو إنكاره.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي بدأ يواجه حقيقة "الإرهاب اليهودي" باعتباره الوجه الآخر للاحتلال، بعد عقود من الإنكار. ويشير إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية بدأت تظهر اهتماماً بما يجري في الضفة الغربية، مستشهداً بحادثة مقتل الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل التي اخترقت الوعي الإسرائيلي. وينتقد ليفي دعم الدولة والجيش للمتورطين في هذه الحوادث دون اعتذار.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي بدأ، ببطء شديد، يواجه حقيقة ظل يتجاهلها لعقود، وهي أن ما يُسمى اليوم بـ"الإرهاب اليهودي" في

ويعتبر ليفي أن الإسرائيليين فضلوا لعقود استخدام تسميات مختلفة لما يقترفون بحق الفلسطينيين لتجنب مواجهة الحقيقة، لأنهم -على حد قوله- "اعتادوا الكذب على أنفسهم والعيش في حالة إنكار".

ويشير ليفي إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بدأت أخيرا تظهر اهتماما بما يجري في الضفة الغربية، بعد سنوات من التركيز شبه الحصري على هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ويستشهد ليفي بحادثة مقتل الرضيع الفلسطيني سام فهد أبو هيكل (7 أشهر)، قائلا إن الطفل نجح في اختراق الوعي الإسرائيلي حيث فشل آلاف الأطفال القتلى في غزة.

ويكتب: " سام نجح حيث فشل ألف طفل قتيل في غزة قبله"، معتبرا أن امتلاكه وجها معروفا وعائلة يمكن التعرف إليها جعل قصته أكثر حضورا لدى الجمهور الإسرائيلي.< p>وبحسب الكاتب، فإن مجرد وصول هذه القصة إلى الرأي العام الإسرائيلي كشف حقيقة يتجنب المجتمع مواجهتها، وهي أن "جنودا يهودا يقتلون أطفالا فلسطينيين أثناء ساعات عملهم ثم يغادرون المكان من دون تقديم أي إسعافات".

وينتقد الكاتب ما يصفه باستمرار دعم الدولة والجيش للمتورطين في هذه الحوادث، من دون اعتذار أو إبداء ندم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)