f 𝕏 W
جثامين تحت الخيام.. المقابر المؤقتة تعمق أزمة شهداء غزة مجهولي الهوية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جثامين تحت الخيام.. المقابر المؤقتة تعمق أزمة شهداء غزة مجهولي الهوية

تتكشف يوما بعد آخر مآسي المفقودين في غزة، ولم تعد الجثامين تُستخرج من تحت الأنقاض فقط، بل من بين خيام النازحين، حيث تظهر المقابر العشوائية المؤقتة لشهداء دُفنوا فيها تحت وطأة شدة القصف بلا اسم وعنوان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف مقابر غزة المؤقتة والعشوائية عن عمق الأزمة الإنسانية، حيث يضطر النازحون إلى اكتشاف جثامين شهداء مجهولي الهوية تحت خيامهم. تعود هذه المقابر إلى بداية الاجتياح البري الإسرائيلي، حيث أصبح الوصول للمقابر الرئيسية متعذراً، مما دفع السكان لدفن الموتى في أماكن غير تقليدية. وتستمر هذه الظاهرة في التعقيد مع مرور الوقت، مما يفاقم معاناة العائلات ويزيد من صعوبة توثيق الضحايا.
📌 أبرز النقاط

غزة- بينما كان محمد عوض يحاول توسعة حفرة امتصاصية للتخلص من مياه الصرف الصحي في خيمة نزوحه بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فإذا به يتفاجأ بجثمان طفل ملفوف بغطاء كان قد دُفن في المكان ذاته الذي تحول إلى مقبرة عشوائية مؤقتة عقب اجتياح جيش الاحتلال البري للمنطقة في الأشهر الأولى من الحرب على قطاع غزة.

تواصل عوض (57 عاماً) مع طواقم الإسعاف التي تولت نقل الجثمان وإتمام مراسم توثيقه ضمن ملف طويل يضم آلاف الشهداء مجهولي الهوية، ويزداد تعقيداً مع مرور الوقت.

وتعود بدايات المقابر المؤقتة العشوائية في غزة، إلى العملية البرية الأولى التي شنها الجيش الإسرائيلي داخل محافظات القطاع منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حيث اضطر السكان إلى دفن الشهداء في أماكن بديلة بعدما تعذّر وصولهم إلى المقابر الرئيسية.

ويقول عوض للجزيرة نت إن قوات الاحتلال دمرت منزله في الفترة الأخيرة من الحرب، مما اضطره للإقامة داخل خيمة على أرض ملعب أحد أحياء مدينة غزة، وذلك عقب اتفاق وقف إطلاق النار مباشرة.

كان عوض يعلم أن سكان المنطقة لجؤوا في نهاية عام 2023 إلى دفن عدد من الشهداء داخل الملعب بسبب محاصرة الاحتلال لحي الشيخ رضوان حينها، لكن ذويهم أعادوا دفنهم في مقبرة الحي الرئيسية بعدما تراجعت آليات الاحتلال من المنطقة.

وأشار إلى أن الحادثة وقعت قبل عدة أيام حينما تفاجأ بوجود الجثمان بجوار خيمته بعمق عشرات السنتيمترات فقط، مما استدعى الاستعانة بطواقم الإسعاف التي تولت نقل الجثمان وعمل الإجراءات الرسمية المتبعة في توثيق الشهداء مجهولي الهوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)