f 𝕏 W
التهديد الأخطر في نظر الإسرائيليين: الانقسام الداخلي يتقدم على الملف النووي الإيراني

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التهديد الأخطر في نظر الإسرائيليين: الانقسام الداخلي يتقدم على الملف النووي الإيراني

  ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشف التقرير السنوي الصادر عن معهد سياسات اليهود، عن تعمق الانقسامات الداخلية وتزايد المخاوف من اضطرابات داخلية تهدد "تماسك الدولة"، وفق ما نقلت تقارير عبرية. وأظهر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير سنوي صادر عن معهد سياسات اليهود عن تصاعد المخاوف الإسرائيلية من الانقسام الداخلي، حيث يعتبره 55% من الإسرائيليين التهديد الأخطر، متجاوزًا بذلك التهديد النووي الإيراني. وأظهر التقرير تشاؤمًا بشأن مستقبل غزة، وخيبة أمل من عدم تحقيق أهداف خطة ترمب، مع تنامي احتمالية اندلاع أعمال عنف داخلية. كما أشار إلى أزمة ثقة متزايدة لدى الإسرائيليين العلمانيين بشأن مستقبل "إسرائيل" كمكان آمن لأبنائهم.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشف التقرير السنوي الصادر عن معهد سياسات اليهود، عن تعمق الانقسامات الداخلية وتزايد المخاوف من اضطرابات داخلية تهدد "تماسك الدولة"، وفق ما نقلت تقارير عبرية.

وأظهرت نتائج التقرير تشاؤما بين الإسرائيليين بشأن مستقبل قطاع غزة، إذ رأت الغالبية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستبقى حاكمة للقطاع بصورة أو بأخرى حتى بعد الحرب.

وأضاف التقرير أن قطاعات واسعة من الإسرائيليين تشعر بخيبة أمل لأن "خطة ترمب" لم تؤد إلى نزع سلاح حماس أو إنهاء وجودها العسكري، رغم وقف إطلاق النار وإعادة الأسرى.

كما أظهرت نتائج التقرير أن 55% من الإسرائيليين يعتبرون أن الاستقطاب والانقسام الداخلي هو التهديد الأخطر الذي تواجهه "إسرائيل"، متقدما بفرق كبير على التهديد النووي الإيراني الذي اعتبره 23% فقط الخطر الرئيسي.

وأشار التقرير إلى أن نحو 60% من الإسرائيليين لا يستبعدون اندلاع أعمال عنف داخلية وسفك دماء بين مكونات الجمهور الإسرائيلي، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من مواجهة داخلية.

من جانب آخر، كشف التقرير عن أزمة ثقة متزايدة بشأن مستقبل "دولة الاحتلال"، حيث أقر نحو نصف الإسرائيليين العلمانيين بأنهم غير مقتنعين بأن "إسرائيل" هي المكان الأفضل والأكثر أمنا لأبنائهم وأحفادهم في المستقبل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)