f 𝕏 W
شهيد وجرحى في خانيونس.. الاحتلال يوسع توغله الميداني ويواصل خرق التهدئة في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهيد وجرحى في خانيونس.. الاحتلال يوسع توغله الميداني ويواصل خرق التهدئة في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ارتفعت حصيلة الضحايا في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد عدد من الشبان والأطفال وإصابة آخرين برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في ظل توسع ميداني لعمليات الاحتلال ونقل آليات ومكعبات إسمنتية باتجاه المناطق الغربية، مما يهدد بتقليص المساحة المعيشية للسكان ويزيد من أعداد النازحين. وتتزامن هذه الأحداث مع استمرار فرض قيود على دخول المساعدات الإنسانية والطبية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
📌 أبرز النقاط

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها الميدانية في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد الشاب زكي محمد القرا (30 عاماً) برصاص قناصة الاحتلال قرب دوار بني سهيلا. وتزامن ذلك مع غارة شنتها طائرة مسيرة استهدفت محيط منطقة النمساوي غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة شاب آخر بجروح وصفت بالخطيرة، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج في ظل ظروف طبية معقدة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية باستشهاد الطفل أمير عماد البشيتي، البالغ من العمر 13 عاماً، جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال في منطقة بطن السمين ليل السبت. كما طالت عمليات القصف تجمعاً للمواطنين وعمال نظافة في مناطق متفرقة بين خانيونس ومخيم البريج، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء آخرين، لترتفع حصيلة الضحايا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية بشكل مقلق.

وتشير البيانات الميدانية إلى أن جيش الاحتلال ارتكب ما يزيد عن 3000 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير 2025، حيث أدت هذه الانتهاكات المستمرة إلى استشهاد 986 فلسطينياً وإصابة نحو 3122 آخرين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وتضاف هذه الأرقام إلى الحصيلة الكلية لضحايا حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي تجاوزت حاجز 72 ألف شهيد.

وعلى الصعيد الجغرافي، رصدت مصادر محلية تحركات مكثفة لآليات الاحتلال تضمنت نقل المكعبات الإسمنتية الصفراء باتجاه المناطق الغربية للقطاع، في خطوة تهدف إلى قضم المزيد من الأراضي وتوسيع المناطق العازلة. وتركزت هذه التحركات بالقرب من حي الزيتون والمناطق المتاخمة للمحافظة الوسطى، مما يهدد بتقليص المساحة المعيشية المتاحة للسكان إلى مستويات غير مسبوقة.

ورافق التوغل الإسرائيلي الجديد إطلاق نار كثيف وعمليات تجريف واسعة، مما أجبر مئات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري مجدداً من منازلهم وخيامهم. وينضم هؤلاء النازحون إلى مئات آلاف العائلات التي تعاني من التشريد المتكرر منذ بداية العدوان، وسط انعدام كامل لمقومات الحياة الأساسية في مراكز الإيواء المكتظة التي تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية.

وفي موازاة القتل الممنهج، يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية والطبية المنقذة للحياة، مما أدى إلى تقليص المساحة الصالحة للسكن إلى أقل من 65% من إجمالي مساحة القطاع. وتعاني المستشفيات المتبقية من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى أزمة حادة في الأمن الغذائي والمياه الصالحة للشرب نتيجة الحصار المطبق والتحكم في المعابر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)