ترأس الوزير موسى أبو زيد، رئيس مجلس إدارة شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبحوث الإدارة العامة مينابار، اجتماع الجمعية العمومية للشبكة، الذي عقد في مقر المعهد الدولي للعلوم الإدارية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة أعضاء مجلس إدارة الشبكة وأعضاء الجمعية العمومية، وبحضور نخبة من الوزراء وصنّاع القرار والخبراء والباحثين والممارسين في مجال الإدارة العامة من مختلف المؤسسات الإقليمية والدولية.
وشهد الاجتماع حضور رئيسة الرابطة الدولية لمدارس ومعاهد الإدارة البروفيسورة ليزل لويز، والمدير العام للمعهد الدولي للعلوم الإدارية سفيان صحراوي، في تأكيد على عمق التعاون المؤسسي والشراكة المعرفية بين المؤسسات المتخصصة في الإدارة العامة وتطوير السياسات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أبو زيد أن انعقاد الجمعية العمومية للشبكة يمثل محطة نوعية في مسيرة مينابار، تعكس أهمية الدور الذي تضطلع به في دعم مسارات الإصلاح الإداري، وتعزيز البحث التطبيقي، وتوفير منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات بين القيادات الحكومية والأكاديمية والممارسين في مجال الإدارة العامة. أخبار ذات صلة الرد الإيراني يرسخ معادلة جديدة ويؤكد أن طهران لم تُهزم خاص | ما سيطلبه لبنان في اجتماع واشنطن الأمني مع إسرائيل غداً
وأوضح أبو زيد أن الشبكة أصبحت خلال مسيرتها إطاراً معرفياً ومهنياً متقدماً يتجاوز حدود البحث النظري، لتشكل جسراً بين المعرفة والممارسة، وتسهم في تحويل الخبرات والدراسات المتخصصة إلى أدوات عملية داعمة لصناعة السياسات العامة وتطوير أداء المؤسسات.
وناقشت الجمعية العمومية جملة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الشبكة، وفي مقدمتها تطوير نظامها الأساسي وأطرها التنظيمية بما ينسجم مع المتطلبات القانونية المعتمدة، وتعزيز منظومة العمل المشترك بين أعضائها وشركائها، بما يكفل استدامة دورها وتوسيع أثرها في المنطقة والعالم.
وشدد أبو زيد على أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات سياسية واقتصادية وتكنولوجية ومؤسسية، تستوجب الاستثمار في إدارة عامة حديثة ومرنة قائمة على الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة، وقادرة على قيادة التحول وتحقيق التنمية وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة.
💬 التعليقات (0)