f 𝕏 W
كتل زرقاء هلامية تغزو الشواطئ الأمريكية.. فما قصتها؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتل زرقاء هلامية تغزو الشواطئ الأمريكية.. فما قصتها؟

تشهد الشواطئ الغربية الأمريكية جنوحا جماعيا لملايين الكائنات الهلامية الزرقاء المعروفة باسم "بحارة الرياح"، وهي مستعمرات حية تدفعها الرياح ودفء المياه نحو اليابسة لتتحلل تدريجيا قاذفة رائحة نفاذة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت سواحل الولايات المتحدة الغربية مؤخرًا ظاهرة طبيعية لافتة، حيث جرفت أمواج المحيط الهادئ ملايين الكتل الزرقاء الهلامية المعروفة باسم "بحارة الرياح" (By-the-Wind Sailor) إلى الشواطئ. هذه الكائنات، التي تتكون من مستعمرات متخصصة من آلاف الزويدات، تستخدم زعانفها الشبيهة بالأشرعة للانجراف عبر المحيط، وتتميز بلسعات دقيقة تستخدمها لاصطياد فرائسها من العوالق.
📌 أبرز النقاط

تجرف أمواج المحيط الهادئ كل عدة أعوام، ومنها هذا العام، ملايين الكتل الطرية ذات اللون الأزرق اللامع نحو اليابسة، لتصنع مشهدا بصريا لافتا يتكرر كلما توافرت ظروف بحرية معينة، ترافقه رائحة نفاذة تشبه رائحة الأسماك المتعفنة، على امتداد الساحل الغربي للولايات المتحدة. ومن بعيد، تبدو بعض الشواطئ وكأنها اكتست بطبقة زرقاء تمتد على الرمال.

هذه الكائنات التي تتميز بألوانها المتلألئة وانعكاساتها القزحية، وبأجسامها الهلامية المسطحة ومظهرها الذي يبدو قادما من عالم آخر، تُعرف باسم "بحارة الرياح" (By-the-Wind Sailor)، وهي كائنات بيضاوية الشكل لا يتجاوز طول الواحد 10 سنتيمترات، وتتدلى من أطرافها لوامس لاسعة دقيقة.

وقد اكتسبت هذه التسمية بسبب الزعانف الشبيهة بالأشرعة الصغيرة التي تعلو أجسامها، والتي تمكنها من التقاط هبات الرياح والانجراف عبر سطح المحيط دون قدرة حقيقية على التحكم بمسارها، لكن هذه الأشرعة نفسها تفقد فائدتها عندما تنتهي رحلتها عالقة بالآلاف على الشواطئ، كما حدث مؤخرا على امتداد شواطئ ولايات كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن، ووثقه المهتمون بالطبيعة والمارة على حد سواء.

قد تبدو هذه الكائنات البحرية اللاحمة -المعروفة علميا باسم "فيليللا فيليللا"، المشتق من الكلمة اللاتينية "vēlum" التي تعني "شراع" – مشابهة في مظهرها لقناديل البحر، لكنها ليست قناديل بحر حقيقية، بل ترتبط بها ارتباطا وثيقا من الناحية التصنيفية، ويطلق عليها الباحثون لقب "أبناء عم قناديل البحر"، وتعد في الحقيقة نوعا من العوالق الحيوانية، وتعيش في الظروف الطبيعية بالقرب من سطح المحيط.

وكما هو الحال مع قريبها المعروف باسم "رجل الحرب البرتغالي"، الذي يشبه ظاهريا قنديل البحر أيضا، فإن كل فرد من "بحارة الرياح" ليس كائنا منفردا، بل مستعمرة كاملة مكونة من آلاف الكائنات المتطابقة وراثيا، تُعرف باسم الزويدات.

وتعمل هذه الزويدات بتنسيق كامل ضمن منظومة دقيقة تؤدي وظائف متخصصة، فبعضها مسؤول عن اصطياد الفرائس عبر الخلايا اللاسعة، وغالبا ما تكون فرائسها من القشريات العوالقية الدقيقة، ويتولى البعض الآخر مسؤولية هضم الغذاء، وتؤدي أخرى وظيفة التكاثر وإنتاج مستعمرات جديدة قد تتراكم في بعض المواقع إلى سماكات تصل إلى عدة سنتيمترات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)