في خيمةٍ تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وعلى أسرّة المستشفيات المكتظة بالمرضى، وفي مراكز إيواء أنهكها النزوح والفقر، تتكرر يومياً حكايات الألم ذاتها في قطاع غزة.
فبينما تواصل حرب الاحتلال الإسرائيلية تدمير المنظومة الصحية وإغلاق أبواب العلاج أمام آلاف المرضى، يتحول انقطاع الدواء إلى حكمٍ بالموت البطيء يلاحق مرضى القلب والسرطان والكلى والأمراض المزمنة، الذين يجدون أنفسهم وحيدين في مواجهة المرض والعجز وقسوة الواقع.
فلم تعد معاناة المرضى في غزة تقتصر على آلام أمراضهم، بل باتت تمتد إلى رحلة يومية شاقة للبحث عن دواء مفقود، أو جرعة علاج مؤجلة، أو فرصة نجاة تنتظر فتح المعابر ووصول الإمدادات الطبية التي باتت شحيحة إلى حد خطير. إقرأ أيضاً أزمة انقطاع الدواء تفاقم معاناة مرضى داء "كرونز" وتُهدد استقرار حياتهم
"أخشى أن تودي الجلطة القادمة بحياتي"
يجلس الستيني نهاد أحمد مثقلاً بالخوف والقلق، بعدما حُرم منذ شهر من دواء القلب الذي يحتاجه بصورة منتظمة بسبب آثار جلطة أصابت قلبه سابقاً.
يقول "نهاد" لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه اعتاد التوجه شهرياً إلى العيادة الحكومية في حي الدرج بمدينة غزة، للحصول على علاجه، إلا أن الدواء اختفى منذ أكثر من شهر.
💬 التعليقات (0)