f 𝕏 W
تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان: توغل في مجدلزون للمرة الأولى منذ عام 2000 وحزب الله يرد بالمسيرات

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان: توغل في مجدلزون للمرة الأولى منذ عام 2000 وحزب الله يرد بالمسيرات

كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري على مناطق واسعة في جنوب لبنان صباح اليوم الأحد، حيث طال القصف المدفعي منطقة القطراني التابعة لجزين. وتزامن ذلك مع غارات جوية عنيفة استهدفت بلدة السريرة بعد منتصف الليل، مما أسفر عن دمار واسع في المنازل والممتلكات ونشوب حرائق كبيرة في الأراضي الزراعية، فيما نجا السكان المحليون من الموت بأعجوبة.

وفي تطور ميداني لافت، أفادت مصادر ميدانية بتوغل وحدات من الجيش الإسرائيلي في بلدة مجدلزون الواقعة في قضاء صور، وهي المرة الأولى التي تصل فيها قوات الاحتلال إلى هذه النقطة منذ انسحاب عام 2000. ورافق هذا التوغل غطاء جوي مكثف شمل غارات على المنصوري والقليلة وحوش صور، مما يعكس رغبة الاحتلال في توسيع رقعة العمليات البرية.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، استشهد شخصان فجر اليوم إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمركبة من نوع 'بيك أب' كانت تسير على طريق بلدة مصيلح. وتأتي هذه الحادثة في سياق استهداف ممنهج للمركبات والتحركات على الطرق الرئيسية في الجنوب، حيث طالت الغارات أيضاً بلدة حاريص ومنطقة المعمورة والعباسية بضربات متلاحقة.

في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية رداً على التوغل والقصف الإسرائيلي، حيث استهدف تجمعات لجنود وآليات الاحتلال في بلدة مجدلزون بصلية صاروخية مركزة. كما أكد الحزب في بيان رسمي استهداف موقع عسكري في بلدة حولا باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية أصابت أهدافها بدقة، ضمن استراتيجية التصدي لمحاولات التقدم البري.

من جهتها، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط طائرتين مسيرتين أطلقهما حزب الله في منطقة رأس الناقورة بالجليل الغربي، بعد دوي صافرات الإنذار في المستوطنات الحدودية. وأشار جيش الاحتلال إلى أنه فتح تحقيقاً في إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض المسيرتين اللتين اجتازتا الحدود وسقطتا داخل الأراضي المحتلة دون الإبلاغ عن إصابات.

سياسياً، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تشديد الضربات العسكرية وتطبيق ما وصفها بـ'معادلة الضاحية' عبر تدمير المباني السكنية في بيروت. واعتبر سموتريتش أن استمرار القصف من لبنان باتجاه بلدات الشمال يمثل اختباراً للتهديدات التي أطلقها بنيامين نتنياهو، مطالباً بردود انتقامية واسعة النطاق تتجاوز الخطوط الحالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)